العودة للتصفح البسيط المتقارب الخفيف الطويل الطويل
عافاك ربي وأرجو الله يشفيكا
المفتي عبداللطيف فتح اللهعافاكَ ربّي وَأَرجو اللَّه يَشفيكا
مِن كلِّ داءٍ وَباِسمِ اللَّه أَرقيكا
داواكَ رَبّي وَلَم تحوج إِلى أَحدٍ
وَعن دوا غَيرِه لا زالَ يُغنيكا
وَقاكَ ربّي مِنَ الأَسواءِ أَجمعها
وَدامَ مِنها مَدى الأَزمانِ يَحميكا
فَما بِوَاقٍ سِوى مَولايَ نَعلمهُ
وَلا بِكافٍ سِوى مَولاكَ يَكفيكا
سَلِّمْ إِلَيهِ وَمنهُ فاِرْجُ عافيةً
فَهوَ المُعافي الّذي حَقّاً يُعافيكا
وَالطِبُّ فيهِ أُمِرنا وهو ليس مُنَا
فِيَ اِتِّكالٍ على ربٍّ يداويكا
يا مُصطَفى المَجدِ وَالعلياءِ مِن شَرفٍ
في ذَروَةِ العزِّ قَد حَلَّت مَعاليكا
يا جَوهَرَ السّؤدد المَكنونِ في أَدَبٍ
أَيُّ الجَواهِرِ في قدرٍ يُساويكا
يا كَعبَةَ الفَضلِ حجّتها أَفاضِلُنا
فَأَيّ بَحرٍ أَخا الإِتقانِ يَحكيكا
يا ديمَةَ الجودِ لَم تمسِك هواطِلُها
فَأَيّ وَبلٍ حَكى هطَّالَ أَيديكا
اللَّهُ مِن حبِّه إِيّاكَ في مَرض
قَدِ اِبتَلاكَ لِقربٍ مِنهُ يُدنيكا
لِكَي تَنالَ جَزيلَ الأَجرِ فيهِ كَذا
بِهِ بِدارِ البقا تَعلو مَراقِيكا
لَكِن رَجائي بِأَن تُحبى بِعافِيةٍ
مَدى الزَّمانِ لَنا تُرضِي وتُرضيكا
إِنّي تَكَدَّرت لَمّا أَن سَمِعتُ بهِ
وَقَد تَمنّيتُ لَو بِالرّوحِ أَفديكا
لَكِنَّ ربّي لَطيفٌ وَهوَ ذو كَرَمٍ
قَد مَنَّ سُبحانَهُ مِن لُطفِهِ فيكا
أَزالَهُ عَنكَ إِحساناً وَتكرمَةً
وَأَذهَبَ البأسَ رَبُّ البأسِ باريكا
وَجادَ فَضلاً عَلَينا في شفاكَ لَنا
وَالحَمدُ للَّهِ مَولانا وَمَولاكا
وَإِن يَكُن مِنهُ آثارٌ لَقَد بَقِيَت
لا تَخشَ مِنها فَإِنّ اللَّه شافيكا
إِنّي أُهنّيكَ جَذلاناً بعافيةٍ
وَأَنتَ مُستَوجب أَنّي أُهنِّيكا
هَنّاكَ ربّي بِها طولَ الزَّمانِ ولا
يَزالُ فيها بِطولِ الدَّهرِ يوفيكا
حَيّاكَ ربّي وَأَحياكَ الزّمانَ لنا
طَويل عُمرٍ وَربّي اللَّهُ يُبقيكا
وَدُمْ بِحِفظِ إِلَه العَرشِ في نِعَمٍ
رَغيدَ عَيشٍ بِلا سوءٍ يدانيكا
تَعيشُ عَيشاً هَنيئاً لا نَظيرَ لَهُ
وَأَهلك اللَّهُ مَن أَضحى يُعاديكا
وَدُمتَ تَرقى بروجَ العِزّ في فَلكٍ
مِنَ العُلى وَبِها ينمو ترقِّيكا
ما لاحَ في الأفقِ نجمٌ ما بَدا قَمَرٌ
ما هَتَّك الصّبح سترَ اللّيلِ تَهتيكا
ما الفَتحُ أَنشدَ يَدعو وَهوَ مُبتهلٌ
عافاكَ رَبّي وَأَرجو اللَّه يَشفيكا
قصائد مختارة
قد أنجبته وأشبته وأعجبها
عمران بن حطان قَد أَنجَبَتهُ وَأَشبَتهُ وَأَعجَبَها لَو كانَ يُعجِبُها الإِنجابُ وَالحَبلُ
عدمت النغيل فما أدمره
البحتري عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَه وَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه
أنا من أنا يا ترى في الوجود
إيليا ابو ماضي أَنا مَن أَنا يا تُرى في الوُجودِ وَما هُوَ شَأني وَما مَوضِعي
كلما رمت أن أناديك حسبي
عبد المحسن الصوري كلَّما رُمتُ أن أناديكَ حَسبي من أياديكَ أو أقوم بشكرِك
إذا الرتبة العليا أتتك إثابة
جبران خليل جبران إِذَا الرُّتْبَةُ الْعُليَا أَتَتْكَ إِثَابَةً وَفَارُوقُ عَالِي الرَّأْسِ حِينَ يَثِيبُ
أيا ليلة باتت تساهم مقلتي
ابن النقيب أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي إِلى الصبح أقذاء السُّهادِ نجومُها