الطويل
يضم علي الليل أطباق حبها
جميل بثينة
يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها
كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ
أظن هواها تاركي بمضلة
جميل بثينة
أَظنُّ هَواها تارِكي بِمضلةٍ
مِن الأَرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أَهلُ
فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت
جميل بثينة
فَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحت
بِهنَّ الحُداةُ في خَويٍّ لَه سَهلُ
لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
جميل بثينة
لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ
عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا
ألا ليت شعري كيف أصبح عهدها
العباس بن الأحنف
أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها
أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا
تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه
جميل بثينة
تَماشَينَ ذا الأَرطى فَلَما قَطَعنَهُ
لخرقٍ أَمَقّ الشاطِئَينِ بَطينِ
أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
جميل بثينة
أَشَوقاً وَلَمَّا تَمضِ بي غير ليلةٍ
رُوَيدَ الهَوَى حَتّى لِغبِّ لياليا
وأهجر عمدا كي يقال لقد سلا
العباس بن الأحنف
وَأَهجُرُ عَمداً كَي يُقالَ لَقَد سَلا
وَلَستُ بِسالٍ عَن هَواكِ إِلى الحَشرِ
كتمت ومن أهوى هوانا فلم نبح
العباس بن الأحنف
كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح
وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
هجرتم ولم نقدر على ما قدرتم
العباس بن الأحنف
هَجَرتُم وَلَم نَقِدر عَلى ما قَدَرتُمُ
عَلَيهِ وَأَنتُم تَرقُدونَ وَنَسهَرُ
ءأظن وما جربت مثلك أنما
العباس بن الأحنف
ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما
قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ
لراية ربع بالعقيق فكبكب
النبهاني العماني
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ