الطويل
وحوراء من حور الجنان مصونة
العباس بن الأحنف
وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ مَصونَةٍ
يَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ
أضر بأخفاف البغيلة أنها
جميل بثينة
أَضَرَّ بِأَخفافِ البُغَيلَةِ أَنَّها
حِذارَ اِبنِ رِبعِيٍّ بِهِنَّ رُجومُ
تضن إذا استمنحتها لي نظرة
العباس بن الأحنف
تَضِنُّ إِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً
أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري
أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى
جميل بثينة
أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى
سِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُ
خلوتم بأنواع السرور هناكم
العباس بن الأحنف
خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ
وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن
ألا هل لعهد من بثينة قد خلا
جميل بثينة
أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلا
وَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ
وليت الرياح الهوج في ذات بيننا
جميل بثينة
وليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننا
بِما لا تَبُتُّ الكاشِحينَ بريدُ
وهل يرسمن النضو بي غلز
جميل بثينة
وَهل يرسِمَنَّ النِّضو بي غُلَّزٍ
وَنُغضَةَ وَهناً وَالعيونُ رُقُودُ
خشيت صدودي ليس ذاك بكائن
العباس بن الأحنف
خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ
أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ
لا تصرمي يا جمل حبلي
جميل بثينة
لا تَصرِمي يا جُملُ حبلي فإنَّني
ورودٌ علَى سَكِّ الأُمور صَدُورُ
لعمر ابنة العذري بثنة
جميل بثينة
لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني
عنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُ
بكل طريق لي من الحب راصد
العباس بن الأحنف
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ
بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ