الطويل
أحن الى العلياء في طلب الحمد
ابن نباتة السعدي
أَحِنُّ الى العلياءِ في طلبِ الحمدِ
حنينَ الأَعاريبِ الجُفَاةِ الى نَجْدِ
وناعورة قالت وقد حال لونها
ابن نباتة السعدي
وناعورةٍ قالتْ وقد حَالَ لونُها
وأَضلُعُها كادت تُعَدُّ من السُقمِ
لحا الله حيا لا تزال حرابه
ابن نباتة السعدي
لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُ
هَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِ
أبى الله أن أهوى من الناس واحدا
ابن نباتة السعدي
أَبى اللهُ أَنْ أَهوى من النَّاسِ واحداً
وكلُّهُمُ عندِي أَقلُّ من القُلِّ
أأغلب هذا الدهر أم هو غالبي
ابن نباتة السعدي
أَأَغلِبُ هذا الدهرَ أَمْ هو غَالبي
وعزمي مَعي والمَشْرفيُّ مُصاحِبي
يشاورني في عطفه الغزو باسل
ابن نباتة السعدي
يُشَاوِرُني في عَطْفِهِ الغَزوَ باسِلٌ
ويزعُم أَنَّ الخَيلَ أَمْسَتْ سَواهما
سوى حرتي ما هيجتها الحمائم
ابن نباتة السعدي
سِوى حِرَّتي ما هيجتها الحَمائِمُ
وغيرَ دُموعي حاوَلتْها المَعالِمُ
اذا كان عن فرط الملال التفرق
ابن نباتة السعدي
اذا كانَ عن فَرطِ المَلالِ التَّفَرُّقُ
فانَّ النَوى بي من سُلُوكَ أَرفقُ
تصاحبني البيداء في كل مذهب
ابن نباتة السعدي
تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ
متى كانتِ البيداءُ تَطلُبُ مَطلَبي
أتخشى بنو حمدان ميلي عليهم
ابن نباتة السعدي
أتَخشى بنو حمدانَ مَيلي عليهِمُ
وقد صَفِرَتْ أحلامُهُم يومَ غُرَّبِ
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي
هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ
رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا
أيوعد فقع كامن بقراره
ابن نباتة السعدي
أَيوعِدُ فَقْعٌ كامنٌ بقَرَاره
ذُؤابةَ طَوْدٍ من تِهامةَ أَغلَبَا