الطويل
وبي أمل أني أسود وكيف لا
السهروردي المقتول
وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لا
وَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادوا
أيا كبدينا أجملا قد وجدتما
ابن الدمينة
أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما
بِأهلِ الحِمَى مَا لَم تَجِد كَبِدَانِ
أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
السهروردي المقتول
أَحنّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي
خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطّرف يَقصرُ
أردت لكيما تجمعينا ثلاثة
ابن الدمينة
أَرَدتِ لِكَيما تَجمعِينا ثَلاثَةً
أَخِى وَابنَ عَمِّى ضَلَّةً مِن ضَلالِكِ
أقمنا على قيس عشية بارق
فراس بن غنم الكِناني
أَقَمْنا عَلى قَيْسٍ عَشِيَّةَ بارِقٍ
بِبِيضٍ حَديثاتِ الصِّقالِ بَواتِكِ
يقولون لا تنظر وتلك بلية
ابن الدمينة
يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ
أَلاَ كُلُّ ذِى عَينَينِ لا بُدَّ ناظِرُ
إن الذين تروا حفوا شواربهم تخفى جراحتها
عبد الله بن المبارك
إن الذين تروا حفوا شواربهم
تخفى جراحتها في جنب مغرور
إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
السهروردي المقتول
إِذا المَرء لَم يَحتل وَقَد جَدّ جَدّه
أَضاعَ وَقاسى أَمره وَهوَ مدبرُ
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم
عبد الله بن المبارك
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم إلا ملاء وأدرع
وما ليلهم إلا نحيب ومأتم ومانومهم إلا عشاش مروع
وأنت مراد الحبّ والغير باطل
عبد الله بن المبارك
وأنت مراد الحبّ والغير باطل فطوبى لعبد ناله منك أوقات
فيا ويح عين حالف النوم جفنها فطوبى لعين حاربتها المنامات
رأيت خيال الظل أكبر عبرة
السهروردي المقتول
رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة
لِمَن كانَ في عِلمِ الحَقيقَةِ راقي
إذا ما سهيل أبرزته غمامة
ابن الدمينة
إِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌ
عَلَى مَنكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلمَحُ