العودة للتصفح البسيط السريع البسيط البسيط المتقارب
بأى سلاح أم بأية عدة
ابن نباتة السعديبأَىِّ سلاحٍ أَمْ بأَيّةِ عُدَّةٍ
طُرقْتَ فغَالَتْكَ النُّحُوسُ الأَشَائِمُ
وعندكَ يدٌ لا يُرامُ وقُوَّةٌ
ورأيٌّ وبيوتٌ من العَزمِ صَارِمُ
أَتتكَ المنايا دونَ ذلكَ كلِّهِ
فلا يأمَنِ الأَيامَ بَعْدَكَ حازِمُ
قصائد مختارة
أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم
بشار بن برد أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديهِ
دعوتني للعرس يا سيدي
ابن دانيال الموصلي دَعوتني للعرسِ يا سَيِّدي فَكدْتُ أنْ أحضَرَ من أمسِ
الله أنزل نورا يستضاء به
محيي الدين بن عربي الله أنزلَ نوراً يُستضاء به على فؤاد نبيٍّ سرَّه الله
أنا يوسف يا أبي
محمود درويش أَنَا يُوسُفٌ يَا أَبِي. يَا أَبِي، إِخْوَتِي لَا يُحِبُّونَنِي، لاَ يُريدُونَنِي بَيْنَهُم يَا أَبِي. يَعتدُونَ عَلَيَّ وَيرْمُونَنِي بِالحَصَى وَالكَلَامِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَمُوتَ لِكَيْ
طيارة ولها فرخان واعجبا
ابن حمديس طَيّارَةٌ وَلها فَرْخانِ وَاعَجَبا إذ لا تَزُفّهُما حتى تَرقّاها
تعشقته أحدبا كيسا
أبو حيان الأندلسي تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً يُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام