الطويل
وإني لتثنيني عن الجهل والخنا
محمد بن حازم الباهلي
وَإِنّي لَتَثنِيَني عَنِ الجَهلِ وَالخَنا
وَعَن شَتمِ أَقوامٍ خَلائِقُ أَربَعُ
إلى الله أشكو مضمرات من الهوى
ابن الدمينة
إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى
طَواهُنَّ طُولُ النَّأىِ طَىَّ الصَّحائِفِ
يمانية هبت بليل فأرقت
ابن الدمينة
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
حُشَاشَةَ نَفسٍ قَد تَمَنَّى طَبِيبُهَا
أبا جعفر يا بن الجحاجحة الغر
محمد بن حازم الباهلي
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ
بَدَت حاجَةٌ وَالحُرُّ يَأوي إِلى الحُرِّ
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
ابن الدمينة
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما
حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
تهنا بصور أم نهنئها بك
المتنبي
تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَ
وَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى
عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
وإنى لآتى الأرض من حيث تتقى
ابن الدمينة
وَإِنِّى لآتِى الأَرضَ مِن حَيثُ تُتَّقى
وَأَرعَى الحِمَى مِن حَيثُ لَم يَدرِ حاجِرُه
لك الخير إن واعدت حماء فالقها
ابن الدمينة
لَكَ الخَيرُ إن واعَدتَ حَمَّاءَ فَالقَها
نَهاراً ولا تُدلِج إِذا اللَّيلُ أَظلَما
فيا شامتا مهلا فكم من شماتة
محمد بن حازم الباهلي
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ
تَكونُ لَها العُقبى لِقاصِمَةِ الظَهرِ
ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره
ابن الدمينة
أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُ
وَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
ذكرتك والحداد يضرب قيده
ابن الدمينة
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ
عَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا