الطويل
وليلة وصل خلتها ليلة القدر
ابن سناء الملك
وليلةِ وصْلٍ خلتُها ليلةَ القَدْرِ
تنعَّم فيها القلبُ بالشَّمْسِ لا البَدْرِ
وما كان حكمي أن أفارق أرضكم
القاضي الفاضل
وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُم
وَلَكِنَّ حُكمَ اللَهِ لَسنا نَرُدُّهُ
على سفح ذاك انتل من جانب الحمى
خليل شيبوب
على سفح ذاك انتل من جانب الحمى
له جدثٌ في الأرض قد طاول السما
تولى نقولا من بني عرمان في
خليل اليازجي
تَولى نقولا من بَني عرمان في
تغرُّبهِ وَالكلُّ منّا مُغرَّبُ
تسائلني ما الحب قلت عواطف
خليل شيبوب
تسائلني ما الحب قلت عواطفٌ
منوعة الأجناس مركزها القلبُ
بمذاكرات العلم احيآء له
خليل اليازجي
بمذاكرات العلم احيآءٌ لَهُ
وَقيامُها يَستلزم الجمعيَّه
منى لحن لي ثم انثنين عجالا
خليل شيبوب
مُنىً لحنَ لي ثم انثنينَ عجالا
وزايلنَ آمالَ الشبابِ فزالا
تسائلني عن منشئي ومواطني
خليل شيبوب
تسائلني عن منشئي ومواطني
فقلت لها في الناس مالي ثاني
أأحبابنا هل تسمعون على النوى
القاضي الفاضل
أَأَحبابَنا هَل تَسمَعونَ عَلى النَوى
تَحِيَّةَ عانٍ أَو شَكِيَّةَ عاتِبِ
مذاكرة الآداب ما بين اهلها
خليل اليازجي
مذاكرة الآداب ما بين اهلها
حَياةٌ لها تَستَلزِمُ المَدَنيَّة
بكى آل خياط وخوري عزيزة
خليل اليازجي
بكى آل خيّاطٍ وخوري عزيزةً
سَقى لحدها من جانب العفو رِضوانُ
نعم مات في صدري حديث رجائه
خليل شيبوب
نعم مات في صدري حديثُ رجائه
وأسلمني قلبي إلى بُرَحائه