الطويل
أيا أخوى بالمدينة أشرفا
ابن الدمينة
أَيا أَخَوَىَّ بالمَدينَةِ أَشرِفا
بِىَ الصَّمدَ أَنظُر نَظرَةً هَل أَرى نَجدَا
إلى الله أشكو لا إلى الناس أننى
ابن الدمينة
إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى
قَرِيبٌ وَأَنَّى حاضِرٌ لا أَزورُهَا
تذكرت ما بين العذيب وبارق
المتنبي
تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ
أعنى على برق أريك وميضه
ابن الدمينة
أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُ
تُضِىء دُجُنَّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُه
ومنتسب عندي إلى من أحبه
المتنبي
وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ
وَلِلنُبلِ حَولي مِن يَدَيهِ حَفيفُ
أما والذى حجت له العيس وارتمى
ابن الدمينة
أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمى
لِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَا
سأعمل نص العيس حتى يكفني
محمد بن حازم الباهلي
سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّني
غِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِ
لجنية أم غادة رفع السجف
المتنبي
لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ
لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ
ألا يالقوم للأسى والتذكر
ابن الدمينة
أَلاَ يالَقَومٍ لِلأَسَى وَالتَّذكُّرِ
وَعَينٍ قَذَى إِنسانِها أُمُّ جَعفَرِ
ألا حبذا الماء الذى قابل النقا
ابن الدمينة
ألا حَبَّذا الماءُ الذِى قابَلَ النَّقا
ويا حَبّذا مِن أَجلِ ظَمياءَ حاضِرُه
لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى
هند الأنصارية
لَقَد ماتَ بِالبيضاءِ مِن جانبِ الحمى
فَتىً كانَ زيناً للكواكب والشهبِ
إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضه
السهروردي المقتول
إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِ
أَتَتناه بِريّاه مطاب فَطابَ هبوبُها