الطويل
وما أم خشف طول يوم وليلة
السهروردي المقتول
وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍ
بِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِيا
وما وجد أعرابية قذفت بها
ابن الدمينة
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها
صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
من البيض حوراء المدامع طفلة
ابن الدمينة
مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ
يَشُوبُ بَياضَ الكفِّ مِنها خِضابُها
ومما شجاني أنها يوم ودعت
السهروردي المقتول
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت
تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ
أليس عظيما أن نكون ببلدة
ابن الدمينة
أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍ
كِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
الى الله أشكو لا الى الناس أنني
عبد الله بن المبارك
الى الله أشكو لا الى الناس أنني
أرى صالح الأخلاق لا أستطيعها
أما والذى حجت قريش قطينه
ابن الدمينة
أَمَا وَالّذِى حَجَّت قُرَيشٌ قَطِينَهُ
شِلالاً وَمَولَآ كُلِّ باقٍ وَهالِكِ
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
المتنبي
أُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ
وَحيداً وَما قَولي كَذا وَمَعي الصَبرُ
ولي جلساء ما أمل حديثهم
عبد الله بن المبارك
ولي جلساءٌ ما أمَلُّ حديثَهم
ألبّاءُ مأمنون غيباً ومشهَدا
وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
ابن الدمينة
وَبِتنَا فُوَيقَ الحَىِّ لا نَحَن مِنهُمُ
وَلا نَحنُ بِالأعدَاءِ مُختَلِطانِ
ولما وردنا ماء مدين يستقي
السهروردي المقتول
وَلمّا وَرَدنا ماءَ مَدينَ يَستقي
عَلى ظَمأ بِتنا إِلى موقف النَجوى
ووقت وفى بالدهر لي عند واحد
المتنبي
وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ
وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا