الطويل
كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري
القاضي الفاضل
كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذري
وَأَفرَطتَ في عَذلي وَفَرَّطتَ في عُذري
وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي
القاضي الفاضل
وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي
وَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبي
ترفق بنا ما دام أمرك نافذا
القاضي الفاضل
تَرَفَّق بِنا ما دامَ أَمرُكَ نافِذاً
فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى لَيسَ يَنفُذُ
محبك مجني عليه بحبه
القاضي الفاضل
مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ
وَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّا
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
القاضي الفاضل
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا
وَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا
ألا دارس إلا له منك ساكب
القاضي الفاضل
أَلا دارِسٌ إِلّا لَهُ مِنكَ ساكِبُ
وَلا مانِعٌ إِلّا لَهُ مِنكَ طالِبُ
صمت عن الشكوى وأيقنت أنني
القاضي الفاضل
صَمَتُّ عَنِ الشَكوى وَأَيقَنتُ أَنَّني
عَدِمتُ إِذا أَبدَيتُها مَن يُصَمِّتُ
وعود بقلبي حين غنى غرسته
أبو الحسن الكستي
وعود بقلبي حين غنى غرسته
وأسقيته من ماء ألحانه الشهدا
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
القاضي الفاضل
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ
وَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِ
حفظت لك العهد القديم لأنني
خليل شيبوب
حفظتُ لكِ العهدَ القديم لأنني
أرى أن شر الناس من ينقض العهدا
محال لعمر الله هذا التندم
خليل شيبوب
محالٌ لعمر اللَه هذا التندمُ
وزورٌ شكاتي والأسى والتظلمُ
عواطف هذا القلب مختلفات
خليل شيبوب
عواطف هذا القلب مختلفاتُ
ولكنها في الحب مؤتلفات