العودة للتصفح

وأذكر أيام الشباب وعهده

القاضي الفاضل
وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ
فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
وَمِن نَكَدِ الأَيّامِ أَنَّ شُجونَنا
تَقَضَّت وَأَنَّ الشَوقَ باقٍ إِلى الذَنبِ