الطويل
يموت الفتى شوقا إلى الحسن وحده
القاضي الفاضل
يَموتُ الفَتى شَوقاً إِلى الحُسنِ وَحدَهُ
فَكَيفَ بِمَن قَد فارَقَ الحُسنَ وَالحُسنى
سبقتم بإسداء الجميل تكرما
القاضي الفاضل
سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماً
وَما مِثلُكُم فيمَن تَحَدَّث أَو حكى
كتاب صحبت الأنس حين قرأته
القاضي الفاضل
كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ
كَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنى
فهل ممكن أني أميل إلى السوى
أبو الحسن الكستي
فهل ممكنٌ أني أميلُ إلى السوى
إذا كان هذا الميل ليس بإمكاني
وبات يحييني على رغم كاشح
القاضي الفاضل
وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍ
بِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
وما مصدر الأشياء إلا محمد
أبو الحسن الكستي
وما مصدر الأشياء إلا محمدٌ
ومورد علمٍ لم تسعه صدورُ
دعوني وتوديع الحبيب بنظرة
القاضي الفاضل
دَعوني وَتَوديعَ الحَبيبِ بِنَظرَةٍ
يُمَتِّعُني مِنها مَتاعاً إِلى حينِ
لك الحمد يا من أنت في الملك واحد
أبو الحسن الكستي
لك الحمد يا من أنت في الملك واحد
بغير شريكٍ والجميع عبادُ
حبيب له قد بعت روحي كرامة
أبو الحسن الكستي
حبيب له قد بعت روحي كرامةً
وفي حبه بيعُ النفوس نفيسُ
وقفت على هذا الكتاب الذي أهدى
أبو الحسن الكستي
وقفت على هذا الكتاب الذي أهدى
مؤلفه للغيد من لفظه عقدا
وددت لو ان القلب كان لساني
القاضي الفاضل
وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِساني
لَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ
ولي صاحب ما منه لي عند حاجة
القاضي الفاضل
وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ
سِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُ