الطويل
تجاوز في شرع الهوى رأيك الحدا
أبو الحسن الكستي
تجاوز في شرع الهوى رأيك الحدا
ولو أنني قاضيه ألزمتك الحدا
كتبت إلى مولاي عن سر لوعة
القاضي الفاضل
كَتَبتُ إِلى مَولايَ عَن سِرِّ لَوعَةٍ
عَتا سِرُّها عَن أَن يُكاثَرَ بِاللَثمِ
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
القاضي الفاضل
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ
فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
كتبت ومن قبل الكتاب إليكم
القاضي الفاضل
كَتَبتُ وَمِن قَبلِ الكِتابِ إِلَيكُمُ
كَتَبتُ عَلى خَدّي سُطوراً مِنَ الدَمِ
خذوا بيدي فضلاً فقد خانني الصبر
أبو الحسن الكستي
خذوا بيدي فضلاً فقد خانني الصبر
بحب غزال ليست لي عنده عذر
أرى كل من حاز الفضائل يحمد
أبو الحسن الكستي
أرى كل من حاز الفضائل يحمد
ويبقى له بين البرية سؤدد
وإني لمطوي الضلوع على جوى
القاضي الفاضل
وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىً
بِأَيسَرَ مِنهُ يُنشَرُ الوابِلُ السَجمُ
أمستصحبا قلبي وكان محله
القاضي الفاضل
أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُ
وَإِن كانَ مِن جَورِ الفِراقِ مَحيلا
يقولون صف هذا الغزال فإننا
أبو الحسن الكستي
يقولون صف هذا الغزال فإننا
نراك بأوصاف الملاح عليما
وقفنا على قصر العزيز وقد عفا
القاضي الفاضل
وَقَفنا عَلى قَصرِ العَزيزِ وَقَد عَفا
نَعيبُ عَلَيهِ الدَهرَ لَمّا تَحَكَّما
وأغيد أفدي بالفؤاد جفونه
القاضي الفاضل
وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُ
فَيا لِسِهامٍ تُفتَدى بِالمَقاتِلِ
يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا
أبو الحسن الكستي
يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا
ويحظى بما يرضى ويستسهل الصعبا