العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الوافر الخفيف الكامل
كتبت إلى مولاي عن سر لوعة
القاضي الفاضلكَتَبتُ إِلى مَولايَ عَن سِرِّ لَوعَةٍ
عَتا سِرُّها عَن أَن يُكاثَرَ بِاللَثمِ
كَأَنّي وَحاشى من أُخاطِبُهُ بِهِ
مِنَ الكَلِمِ المُملاةِ مِن خاطِرِ الهَمِّ
ضَللتُ عَلى جَهلي زَماناً بِغَيرِهِ
وَلَكِنَّني فيهِ ضَللتُ عَلى عِلمِ
لِذَلِكَ ما أَسمى الضَلالَ بِهِ هُدىً
كَما سَفَهي فيهِ يُتَرجِمُ عَن حِلمي
وَيا لَيتَني لَو كُنتُ في دَرجِ دُرجِهِ
وَيُطمِعُني في ذاكَ ما بي مِنَ السُقمِ
قصائد مختارة
أرسلت عني النرجس الغض الذي
السراج الوراق أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما
إذا طمع يوما غزاني منحته
إبراهيم الصولي إِذا طَمعٌ يَوما غَزاني مَنَحتُه كَتائِبَ يَأس كَرَّها وَطِرادَها
كتمت هواك حتى عيل صبري
إبراهيم الحصري كتمت هواك حتى عيل صبري وادنتني مكاتمتي لرمسي
إنما حبب المسير إلينا
العباس بن الأحنف إِنَّما حَبَّبَ المَسيرَ إِلَينا أَنَّنا نَستَطيبُ ما تَستَطيبُ
ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
عبد الحسين شكر ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا قلائصه واعتد مجرى السوابق