العودة للتصفح المتدارك الطويل البسيط السريع
ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
عبد الحسين شكرألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
قلائصه واعتد مجرى السوابق
قصاره في الإيجاد خطب ألم بال
مغارب حتى دكها بالمشارق
يقل به رأس الحسين على القنا
ونسوته من فوق عجف الأيانق
وإيدا يمير الدهر فيض نوالها
به سامها المقدار قطع المرافق
وزاكية ممن أبوهن أحمد
جرى الوجد في أحشائها جرى سابق
تنادي بصوتٍ يملأ الكون شجوه
ويوهي احتكام الراسيات الشواهق
لقد كنت مأوى كل من خطر حلها
وفاجأها صرف الزمان بطارق
ورحلي على المجد الأثيل موطأ
وصرف القضا ينهل دون سرادقي
فأصبحت لا ذو عزمةٍ فيحوطني
ويصرف عني كيد كل مشاقق
أهان وأني أنثني قصد موئل
رأيت سهام النائبات رواشقي
وأسبي ولا ذاك الحسام بمنتضي
أمامي ولا ذاك اللواء بخافق
أقلب طرفي لا حمي ولا حمى
سوى هفوات السوط من فوق عاتقي
قصائد مختارة
النيل العذب هو الكوثر
أحمد شوقي النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر
وفي كبدي للواقدي لواعج
ابن دانيال الموصلي وَفي كَبدي لِلْواقِدِيِّ لَواعجٌ وَمَنْ لِيَ أن أَحظى بِذاكَ المبَرِّدِ
الطبلية
شوقي أبي شقرا عند الدغوش يصغر الأناء، ظل النفوة والمسمار،
رمى حشاي ويا شوقي إلى الرامي
ابن نباته المصري رمى حشايَ ويا شوقي إلى الرامي لحظٌ برامة من ألحاظ آرام
بديت بذكر الحبيب
أبو الحسن الششتري بَديتْ بِذِكرِ الحبيبْ وهِمْتُ وعيشي يطيبْ
نبئتك استقصرتني مادحا
عبد المحسن الصوري نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاً فجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِ