العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف البسيط الخفيف
وزاكية قد كض أحشائها الطوى
عبد الحسين شكروزاكية قد كض أحشائها الطوى
تعاني السرى ليلاً وتطوي الفيافيا
تنادي بصوت زلزل الكون شجوه
وأوهى الجبال الشامخات الرواسيا
أخي يا حمى عزي إذا الدهر سامني
بقارعة شجواً تشيب النواصيا
فما كنت أخضى أن أراع بحادثٍ
يجر إلى القارعات الدواهيا
وكانت بك الأيام بيضاً فأصبحت
بفقدك يا شمس الوجود لياليا
لقد كنت أهوى أن أشاطر الردى
ولكن قضى الرحمن دون مراديا
قضى اللَه أمراً بالذي قد مضى به
وكان قضاء اللَه بالأمر جاريا
فلو أن قرماً يفتدي بمنيةٍ
لأرخصت الأقدار ما كان غاليا
أقلب طرفي حيث لم أز من بني
نزارٍ كفيلاً أو ولياً وحاميا
وتقتادنا آل الدعي حواسراً
طوايا الحشا ذبل الشفاه ظواميا
كأنك لم تول الجميل ولم تنل
جزيلاً ولم تطلق من الأسر عانيا
سأبكيك حتى يرتوي عاطش الثرى
بصيب دمعٍ ليس ينفك جاريا
وإن كان لا يجدي البكاء ولم يعد
على الأسا من ذلك العهد ماضيا
وقد حق لي حزناً أذيب حشاشتي
فتسكبها عيني دموعاً جواريا
ألا أيها الناعي يقتل ابن فاطم
أأسمعت أم أصممت ويحك ناعيا
رويدك ما أبقيت للجود مطعاً
ولا لذوي الحاجات في الناس راجيا
نعيت في الزهراء أفلاذ قلبها
وأدميت منها مقلة ومآقيا
قصائد مختارة
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أسامة بن منقذ لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا لَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
كففت عن الأنام فمى وكفى
صلاح الدين الصفدي كففت عن الأنام فمى وكفى كأني بت في خرس ورعشه
فرق الدهر بيننا بعد قرب
جبران خليل جبران فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ فَبِأَضْعَافِ مَا تَفَضَّل أَذْنَبْ
سباحة على ريشة البرق
عبدالله البردوني ليس لي فوق ما أضأْتَ زيادهْ كلُّ عيبٍ كاشفْتَ أضحى شهادَهْ
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
عبد الحميد الرافعي رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري فها لها الجمع بين الماء والنار
إن طلبت الإنجاب فانكح غريبا
الباخرزي إن طلبتَ الإنجابَ فانكِحْ غَريباً وإلى الأقربينَ لا تَتَوسّلْ