الطويل
حبيب إذا ما سأه قول عاذل
أبو الحسن الكستي
حبيب إذا ما سأه قول عاذل
أقول له لا تبتئس وتحمل
لئن نالت الأملاك ملكا بحظها
القاضي الفاضل
لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّها
فَقَد نِلتُمُ ما نِلتُمُ بِمَساعِ
بمن أنت من بعد الحبيب مولع
القاضي الفاضل
بِمَن أَنتَ مِن بَعدِ الحَبيبِ مُوَلَّعُ
وَهَل لَكَ مِن بَعدِ الشَبيبَةِ مَطمَعُ
تذكرت من بيني ومن بين أدم
القاضي الفاضل
تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ
فَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا
إذا هز فيها صارم البرق خلته
القاضي الفاضل
إِذا هُزَّ فيها صارِمُ البَرقِ خِلتَهُ
يُرَوِّعُ مِن تِلكَ الجَداوِلِ أَرقَشا
ومجلس انس قال لي فيه صاحبي
أبو الحسن الكستي
ومجلس انسٍ قال لي فيه صاحبي
وفي يده للرقص عودٌ يغردُ
نظرت إليه نظرة فتحيرت
القاضي الفاضل
نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت
دَقائِقُ فِكري في بَديعِ صِفاتِهِ
ولم آت هذا البيت من غير بابه
القاضي الفاضل
وَلَم آتِ هَذا البَيتَ مِن غَيرِ بابِهِ
وَبابُ أَميرِ القَومِ فَهوَ وَزيرُهُ
فلا تمكن الأيام من أن تمسني
القاضي الفاضل
فَلا تُمكِنِ الأَيّامَ مِن أَن تَمَسّني
فَمَهما تَمَسَّ الحُرَّ تَمسَسهُ بِالضُرِّ
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
القاضي الفاضل
يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ
لحبي فيه أي جمر على قلب
القاضي الفاضل
لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِ
فَما لي طَريقٌ لِلمَلامَةِ وَالعَتبِ
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل
وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم
وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ