الطويل
علي إذا ما الدهر أصبح عاديا
أبو الحسن الكستي
عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياً
سعى ركب آمالي لبغداد غاديا
سلامي على الشمس التي قلب صبها
أبو الحسن الكستي
سلامي على الشمس التي قلبُ صبها
لها فلكٌ تجري بهِ وهو دائرُ
وزير حباه اللَه مجدا ورفعة
أبو الحسن الكستي
وزير حباه اللَه مجداً ورفعة
وشدَّ به أزر المعارف والعلا
لقد قام للدين الحنيفي بعد ما
القاضي الفاضل
لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ما
تَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُ
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً
وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
أفيكم لهذا الحسن بالله منكر
القاضي الفاضل
أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثي
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
أقول لقوم عطلوا كل حاذق
أبو الحسن الكستي
أقول لقوم عطَّلوا كل حاذق
وذو الجهل خصوه بطيب المكاسب
لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى
القاضي الفاضل
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى
حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا
كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
عبدة بن يزيد
كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها
هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامِعِ مُرشِقُ
وليس أخوك الدائم العهد بالذي
عبدة بن يزيد
وَلَيسَ أَخوكَ الدائِمُ العَهدِ بِالَّذي
يَذُمُّكَ إِن وَلّى وَيُرضيكَ مُقبِلا
ألا ان آل البيت حاز الورى بهم
أبو الحسن الكستي
ألا ان آل البيت حاز الورى بهم
هُدى وجمالُ الكون تمَّ ظُهورهُ