العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الخفيف
مررت على حدثي بزمان بعدما
أرطأة بن سهيةمررت على حدثي بزمان بعدما
تقطع أقران الصبا والوسائلُ
فكنت كظبي مفلت ثم لم يزل
به الحين حتى أعلقته الحبائلُ
وأني لقوام إلى الضيف موهنا
اذا أسبل الستر البخيل المواكلُ
دعا فأجابته كلاب كثيرة
على ثقة مني بأني فاعلُ
وما دون ضيفي من تلاد تحوزه
لي النفسُ الا أن تصان الحلائلُ
اني لأطوي عن صديقي شرتي
اذا أثرت في أكرميك الاناملُ
بنيت على خلق الرجال بأعظم
خفاف تثنى بينهن المفاصلُ
وقلب جلت عنه الشؤون وان تشأ
يخبرك ظهر الغيب ما أنت فاعلُ
ولست بربل مثلك احتملت به
عوان نأت عن فحلها وهي حافلُ
فجئت ابن أحلام النيام ولم تجد
لصهرك ألا نفسها من تباعلُ
قصائد مختارة
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
الخطيئة وثورة أبي حيان
بندر عبد الحميد الفارس الذي مضى عن الديار منذ عام وقيل: أنه أسر..
وإذا جلست إلى ثريا منشدا
وديع عقل وإذا جلست إلى ثريا منشداً شعري وهاجت وجدها نفثاتي
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ
نحو عدمية جديدة
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!