الطويل
أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى
علي بن أبي طالب
أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروى
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله
علي بن أبي طالب
وَفي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِ
وَأَجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُ
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
ابن النقيب
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد
بذات الغضا والآنسات الخرائِد
تأمل لما يمضي من العمر خلسة
حسن كامل الصيرفي
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً
وَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُ
غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها
علي بن أبي طالب
غِنى النَفسِ يَكفي النَفسَ حَتّى يَكُفَّها
وَإِن أَعسَرَت حَتّى يَضُرُّ بِها الفُقرُ
بلوت صروف الدهر ستين حجة
علي بن أبي طالب
بَلَوتُ صُروفَ الدَهرِ سِتينَ حُجَّةً
وَجَرَّبتُ حالَيهِ مِنَ العُسرِ وَاليُسرِ
ألا يا رسول الله كنت رجائيا
علي بن أبي طالب
أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا
وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا
دليلك أن الفقر خير من الغنى
علي بن أبي طالب
دَليلُكَ أَنَّ الفَقرَ خَيرٌ مِنَ الغِنى
وَأَنَّ القَليلَ المالِ خَيرٌ مِنَ المُثري
لو أن قومي طاوعتني سراقهم
علي بن أبي طالب
لَو أَنَّ قَومي طاوَعَتني سراقهُم
أَمَرتُهُمُ أَمراً يُديخُ الأَعاديا
وفي قبض كف الطفل عند ولاده
علي بن أبي طالب
وَفي قَبضِ كَفِ الطّفلِ عِندَ وَلادِهِ
دَليلٌ عَلى الحِرصِ المُرَكَّبِ في الحَيِّ
أكذب طريفي فيك والطرف صادق
حسن كامل الصيرفي
أَكذِبُ طَريفي فيكَ وَالطَرفُ صادِقُ
وَما بَعدَ مَشهودٍ مِنَ العَينِ مُقنِعُ
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب
فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه
فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ