الطويل
بلوت صروف الدهر ستين حجة
علي بن أبي طالب
بَلَوتُ صُروفَ الدَهرِ سِتينَ حُجَّةً
وَجَرَّبتُ حالَيهِ مِنَ العُسرِ وَاليُسرِ
ألا يا رسول الله كنت رجائيا
علي بن أبي طالب
أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا
وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا
لو أن قومي طاوعتني سراقهم
علي بن أبي طالب
لَو أَنَّ قَومي طاوَعَتني سراقهُم
أَمَرتُهُمُ أَمراً يُديخُ الأَعاديا
وفي قبض كف الطفل عند ولاده
علي بن أبي طالب
وَفي قَبضِ كَفِ الطّفلِ عِندَ وَلادِهِ
دَليلٌ عَلى الحِرصِ المُرَكَّبِ في الحَيِّ
أكذب طريفي فيك والطرف صادق
حسن كامل الصيرفي
أَكذِبُ طَريفي فيكَ وَالطَرفُ صادِقُ
وَما بَعدَ مَشهودٍ مِنَ العَينِ مُقنِعُ
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب
فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه
فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ
أخا الود لا تعذل إذا ما رأيتني
حسن كامل الصيرفي
أَخا الوُدِّ لا تَعذِل إِذا ما رَأَيتَني
خَلَعتُ عِذاري بَعدَ فَوتِ أَواني
أيا من غدا في اللغز سباق غاية
ابن النقيب
أيا من غدا في اللُّغز سبّاقَ غاية
فغادرني أهدي إليه الأحاجيا
وما ظبية تسبي القلوب بطرفها
علي بن أبي طالب
وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها
إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا
يطارحني من بينهن ابن أيكة
ابن النقيب
يطارِحُني من بينهن ابن أيكة
هتوف الضحى بعد العشية مرنان
إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا
علي بن أبي طالب
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ سائِلاً
عَنِ العِلمِ مَن يَدري جَهِلتَ وَلَم تَدرِ
وليس كثيرا ألف خل وصاحب
علي بن أبي طالب
وَلَيسَ كَثيراً أَلفُ خِلٍّ وَصاحِبٍ
وَإِنَّ عَدّوا واحِداً لَكَثيرُ