الطويل

سل الركب هل مروا على جيرة الرند

ابن النقيب
الطويل
سَلِ الركبَ هل مَرّوا على جِيرة الرَنْدِ وهلْ حملوا منهم تحية ذي ودِّ

ولا تشك من خطب ألم إلى فتى

حسن كامل الصيرفي
الطويل
وَلا تَشكُ مِن خَطبٍ أَلَم إِلى فَتى فايِ فَتى حَرٍّ لِشكواكَ يَسمَعُ

أتعجب إن غنت وأشجاك عودها

حسن كامل الصيرفي
الطويل
أَتَعجَبُ إِن غَنَّت وَأَشجاكَ عودُها لِإِشراقِ أَنوارِ الجَمالِ عَلى الوَتَرِ

وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى

علي بن أبي طالب
الطويل
وَقَيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى وَمَن طافَ بِالبَيتِ العَتيقِ وَبِالحَجَرِ

وذي هالة في الزهر أبيض ناصع

ابن النقيب
الطويل
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع تكوّن للناشي من العنبر الورد

أبكي على حالي إذا ذكر الصفا

حسن كامل الصيرفي
الطويل
أَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفا وَأَكادُ مِن أَسَفٍ عَلَيهِ أَذوبُ

والله ذي القدر العظيم ومن به

حسن كامل الصيرفي
الطويل
وَاللَهُ ذي القَدرِ العَظيمِ وَمَن بِهِ يَنجو المُصَدِّقَ مِن شَفيرِ الهاوِيَةِ

أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى

علي بن أبي طالب
الطويل
أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروى

وفي الجهل قبل الموت موت لأهله

علي بن أبي طالب
الطويل
وَفي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِ وَأَجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُ

أحن إلى تلك الربى والمعاهد

ابن النقيب
الطويل
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد بذات الغضا والآنسات الخرائِد

تأمل لما يمضي من العمر خلسة

حسن كامل الصيرفي
الطويل
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً وَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُ

غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها

علي بن أبي طالب
الطويل
غِنى النَفسِ يَكفي النَفسَ حَتّى يَكُفَّها وَإِن أَعسَرَت حَتّى يَضُرُّ بِها الفُقرُ