العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط السريع المتقارب البسيط
أرقت لنوح آخر الليل غردا
علي بن أبي طالبأَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدا
لِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّدا
أَبا طالِبٍ مَأوى الصَعاليكَ ذا النَدى
وَذا الحُلُمِ لا خَلقاً وَلم يَكُ قَعدَدا
أَخا المُلكِ خَلِّ ثَلمَةً سَيَسُدُّها
بَنو هاشِمٍ أَو يُستَباحُ فَيَهمَدا
فَأَمسَت قُرَيشٌ يَفرَحونَ لِفَقدِهِ
وَلَستُ أَرى حُبّاً لِشَيءٍ مُخَلَّدا
أَرادَت أَموراً زَيَّنَتها حُلومُهُم
سَتورِدُهُم يَوماً مِنَ الغَيِّ مَورِدا
يَرجونَ تَكذيبَ النَبِيِّ وَقَتلِهِ
وَإِن يَفتَروا بُهتاً عَلَيهِ وَمُجحَدا
كَذَبتُم وَبيتِ اللَهِ حَتّى نُذيقَكُم
صُدورَ العَوالي وَالصَفيحَ المُهَنَّدا
وَيَظهَرُ مِنّا مَنظَرٌ ذو كَريهَةٍ
إِذا ما تَسَربَلنا الحَديدَ المُسرَّدا
فَإِمّا تُبيدونا وَإِمّا نُبيدُكُم
وَإِمّا تَرَوا سِلمَ العَشيرَةِ أَرشَدا
وَإِلّا فَإِنَّ الحَيَّ دونَ مُحَمَّدٍ
بَنو هاشِمٍ خَيرَ البَرِيَةِ مُحتِدا
وَأَنَّ لَهُ فيكُم مِنَ اللَهِ ناصِراً
وَلَيسَ نَبِيٌّ صاحِبَ اللَهِ أَوحَدا
نَبِيٌّ أَتى مِن كُلِّ وَحيٍ بِخُطبَةٍ
فَسَمّاهُ رَبّي في الكِتابِ مُحَمَّدا
أَغَرُّ كَضوءِ البَدرِ صُورَةَ وَجهِهِ
جَلا الغَيمُ عَنهُ ضوءَهُ فَتَوَقَّدا
أَمينٌ عَلى ما اِستَودَعَ اللَهُ قَلبَهُ
وَإِن قالَ قَولاً كانَ فيهِ مُسَدَّداً
قصائد مختارة
لست وإن عز الشراب بمفطر
أبو الأسود الدؤلي لَستُ وَإِن عَزَّ الشَرابُ بِمُفطِرٍ عَلى باذَقٍ مِمّا تَقومُ بِهِ السوقُ
أنا في الحب صاحب المعجزات
بهاء الدين زهير أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ جِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِ
غرائب الدهر شتى لا عداد لها
محمد توفيق علي غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَها وَأَغرَبُ الدَهر ما فيهِ مِنَ الناسِ
ان جاء ما لا بد منه فما
أبو المحاسن الكربلائي ان جاء ما لا بدّ منه فما عندي سوى التوحيد من زاد
أأسلوا وقد غبت عن ناظري
أبو زيد الفازازي أأسلوا وقد غِبتَ عن ناظري وَمثَّلَكَ الشوقُ في خاطري
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
ابن معصوم وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ كأَنَّه في ظَلام اللَّيل مصباحُ