الطويل
أخا الود لا تعذل إذا ما رأيتني
حسن كامل الصيرفي
أَخا الوُدِّ لا تَعذِل إِذا ما رَأَيتَني
خَلَعتُ عِذاري بَعدَ فَوتِ أَواني
أيا من غدا في اللغز سباق غاية
ابن النقيب
أيا من غدا في اللُّغز سبّاقَ غاية
فغادرني أهدي إليه الأحاجيا
وما ظبية تسبي القلوب بطرفها
علي بن أبي طالب
وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها
إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا
يطارحني من بينهن ابن أيكة
ابن النقيب
يطارِحُني من بينهن ابن أيكة
هتوف الضحى بعد العشية مرنان
إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا
علي بن أبي طالب
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ سائِلاً
عَنِ العِلمِ مَن يَدري جَهِلتَ وَلَم تَدرِ
وليس كثيرا ألف خل وصاحب
علي بن أبي طالب
وَلَيسَ كَثيراً أَلفُ خِلٍّ وَصاحِبٍ
وَإِنَّ عَدّوا واحِداً لَكَثيرُ
سقى الله عهد الصالحية والصرح
ابن النقيب
سقى الله عهد الصالحية والصرح
وحيّا زماناً مرّ في جانب السّفْح
لقد بشرتنا باقتبال وجدة
ابن النقيب
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
من الروض انفاس الربيع النوافح
أيا ليلة باتت تساهم مقلتي
ابن النقيب
أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي
إِلى الصبح أقذاء السُّهادِ نجومُها
مساكين أهل الفقر حتى قبورهم
علي بن أبي طالب
مَساكينُ أَهلِ الفَقرِ حَتّى قُبورِهِم
عَلَيها تُرابُ الذُلِّ بَينَ المَقابِرِ
لئن ساءني دهر عزمت تصبرا
علي بن أبي طالب
لَئِن ساءَني دَهرٌ عَزَمتُ تَصَبُّراً
فَكُلُ بَلاءٍ لا يَدومُ يَسيرُ
ولا خير في الشكوى إلى غير مشتكي
علي بن أبي طالب
وَلا خَيرَ في الشَكوى إِلى غَيرِ مُشتَكي
وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِذا لَم يَكُن صَبرُ