الطويل
أظن أبا الفضل علينا ابى الفضلا
حسن كامل الصيرفي
أَظُنُّ أَبا الفَضلِ عَلَينا اَبى الفَضلا
وَبِالغيدِ آلى لا يُقارِبَنا أَصلا
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
علي بن أبي طالب
رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماً
وَخيرُ الوَرى مَن يَعفُ عِندَ اِقتِدارِهِ
إذا كان وقع السيف ليس يمضني
فرنسيس مراش
إِذا كانَ وقعُ السيفِ ليس يمضني
فعِندي سَواء غمده وغراره
تهدل من باناس شط إلى الفلا
ابن النقيب
تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا
فأصبح كالمفلوج سال لعابه
على وجهها نور الصلاح يلوح
فرنسيس مراش
على وجهها نور الصلاح يلوح
ومن ثغرها عطر الفلاح يروح
لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتي
حسن كامل الصيرفي
لَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتي
وَخَلا نِساني أَو تَناسي مُروءَتي
إلام ذوات الخدر يجذبن أميالي
فرنسيس مراش
إلامَ ذوات الخدر يجذبن أميالي
وحتام أهوى من تدافع آمالي
أدمت لعمري شريك المحض صابحا
علي بن أبي طالب
أَدَمتَ لِعَمري شَريَكَ المَحضَ صابِحاً
وَأَكَلَكَ بَالزُبدِ المُقَشَرَةِ البُحرا
أيا محتداً هزت نسائم ذكره
ابن النقيب
أيا محتداً هزت نسائم ذكره
وقد هينمت في الجو تُنشي وتُطرِب
رأى الصيف مكتوبا على باب داره
فرنسيس مراش
رأى الصيف مكتوباً على باب داره
فصحفه ضيفاً فقام إلى السيفِ
ولما جلسنا للشراب ومنيتي
حسن كامل الصيرفي
وَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتي
يَمُرُّ عَلَينا بِالطِلا وَيدورُ
سلام على أهل القبور الدوارس
علي بن أبي طالب
سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ الدَوارِسِ
كَأَنَّهُم لَم يَجلِسوا في المَجالِسِ