الطويل
أسير ينادي العتق يا دهر لبه
فرنسيس مراش
أسير ينادي العتق يا دهر لبه
حبوه حلى التشريف لكن لسبه
ويا ليلة أفنيت فاحم نفسها
ابن النقيب
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها
بفكريَ في مُهْراق بيض المنى كتبا
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
ابن النقيب
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب
ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض
علي بن أبي طالب
وَمَن يَصحَبِ الدُنيا يَكُن مِثلَ قابِضٍ
عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ
وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى
علي بن أبي طالب
وَكُن مَعدناً لِلحِلمِ وَاصفَح عَنِ الأَذى
فَإِنَكَ لاقٍ ما عَمِلتَ وَسامِعُ
ودوح يريك الطل في جيد غصنه
ابن النقيب
ودَوْح يريكَ الطَلَّ في جيد غصنِه
تراصفَ حباتِ اللآلئ في الكرْمِ
ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت
ابن النقيب
ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد
علي بن أبي طالب
أَتَأمُرُني بِالصَبرِ في نَصرِ أَحمَدٍ
فَوَاللَهِ ما قُلتُ الَّذي قُلتُ جازِعاً
وداو عدوا داءه لا تداره
علي بن أبي طالب
وَداوِ عَدواً داءَهُ لا تُدارِهُ
فَإِنَّ مُداراة العِدى لَيسَ تَنفَعُ
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
علي بن أبي طالب
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ
وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلا
علي بن أبي طالب
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا
تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ
إلى ماهر صنو المكارم مصطفى
حسن كامل الصيرفي
إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفى
وَقاهُ إِلَهُ الناسِ مِن كُلِّ ماكِرِ