العودة للتصفح الطويل الكامل المتدارك الكامل الخفيف
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
ابن النقيبأَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد
بذات الغضا والآنسات الخرائِد
وأهفو وصدّاح الحمائم ساجعٌ
يرنّ على غصن من الدَوْح مائِد
له شدواتٌ في العشي تلاعبتْ
بكلِّ فؤاد طائِش الحلم واجد
كلانا له جسمٌ على النأي شاحبٌ
رهينٌ وجَفْنٌ في الهوى جدُّ ساهد
يذكرني أيام تُسْتَبقُ المنى
خِفَافاً وطَرْفُ الحظّ ليس براقد
على روضة ريّا ترفُّ وموْعِدٍ
من العيش فيْنان الأراكة بارد
ألا يا ابن نعمان الوثيق حفاظه
ويا غائِباً لم نلْقه غيرَ شاهد
بجدّك يا ابن الأكرمين إِصاخةً
لرنّةِ مصدوع وقصة ناشد
بعيشك هل من عطفةٍ وارْتجاعَةٍ
إِلى عيشنا الماضي وتلك المصائد
وطيبِ حَديثٍ للصفاء كأنّه
أزاهيرُ تندى في تُؤام وفارد
ويوم على ظهر الكثيب وآخر
على ضفّة الوادي الشهي الموارد
مطارد أنْس للصبا آه للصبا
وحيّا الحيا آثار تلك المطارد
فإِن سمح الدهر الخؤون بمثلها
فإِني لما يَسخو به غير جاحد
قصائد مختارة
أكذب طرفي عنك والطرف صادق
عبد الملك الحارثي أُكذِّبُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِق وَأُسمِعُ أُذني مِنكِ ما لَيسَ يُسمَعُ
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
الأفوة الأودي ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِم مَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
بالله قفي
عبد الولي الشميرى ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ تَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ؟
لولا الفراق لما بكيت نجيعا
ابن هانئ الأصغر لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً ولما حَرَمْتُ المقلتين هجوعا
شارون عربد
حمد بن خليفة أبو شهاب القدس بين عميدها وعقيده ضاعت وما كذابها بمعيدها
صدق الظن واستبان الخفاء
مطلق عبد الخالق صدق الظن واستبان الخفاءُ يا اخي هذه الحياة هباءُ