الطويل
فما نطفة كانت صبير غمامة
النابغة الجعدي
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ
عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا
فإن تسألي في الناس عنا فإننا
أبو هفان المهزمي
فإن تسألي في الناس عنّا فإننا
حُلِيُّ العُلى والأرضِ ذات المناكبِ
لما ثنت جيد الغزال وأعرضت
أبو هفان المهزمي
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت
أراك الهوى في لحظها لحظ عاتبِ
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
أبو هفان المهزمي
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
وليس معي زهد فاسطو على دهري
أنا السيف يخشى حده قبل هزه
أبو هفان المهزمي
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه
فكيف وقد هُزَّ الحسامُ المهنَّدُ
تعيرين عريي رجال سفاهة
أبو هفان المهزمي
تعيرين عريي رجالٌ سفاهةٌ
فعَزَّيتُ نفسي مصدِراً ومُوَرِّدا
جلست فقام الدهر فيما تريده
أبو هفان المهزمي
جلستَ فقام الدهر فيما تريده
ونِمتَ عن الأشغال والجَدُّ ساهرُ
لعمري لئن بيعت في دار غربتي
أبو هفان المهزمي
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي
ثيابيَ أن ضاقت عليَّ المآكلُ
سألت الذي لاينفذ الرزق عنده
صالح الفهدي
سألتُ الذي لا يَنْفَدُ الرِّزقُ عندَهُ
ولا يَمنَعُ الحُجَّابُ عن بابهِ سُؤْلَا
منازل خلق قدرهن نصيب
صالح الفهدي
منازلُ خَلْقٍ قَدْرُهُنَّ نَصِيبُ
فإِجلالُ هذا دُونَ ذاكَ ذنوبُ!
تعود على الإحسان يغنيك زاده
صالح الفهدي
تعوَّد على الإِحسانِ يُغنيكَ زادُهُ
بما أنتَ أَهْلٌ أَنْ تكون مرادُهُ
وكنت إذا ما باب ملك قرعته
الأخوص اليربوعي
وَكُنْتُ إِذا ما بابُ مَلْكٍ قَرَعْتُهُ
قَرَعْتُ بِآباءٍ ذَوِي شَرَفٍ ضَخْمِ