العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الكامل الخفيف
تعود على الإحسان يغنيك زاده
صالح الفهديتعوَّد على الإِحسانِ يُغنيكَ زادُهُ
بما أنتَ أَهْلٌ أَنْ تكون مرادُهُ
مراتِبَ يرقاها الذي باتَ كاسفاً
لحاجةِ مسكينٍ، تُقِضُّ وسادُهُ
فمن صَحَبَ الإِحْسَانَ أغناهُ فضلُهُ
ومن صَدَّ عنه النَّاس ضاع عتادُهُ
شهدتُ على معطاءِ فضلٍ بأنَّهُ
يُقيلُ عزيزاً إن يزلُّ جوادُهُ
ويحفظُ ماءَ الوجهِ للأكرمِ الذي
أمالَ به دهرٌ، فأَفنى تلادُهُ
يوقِّيهِ ما لا تستطيبُ لسانُهُ
لحاجةِ مملاقٍ أَضَلَّ رقادُهُ
وآخرُ محروماً على وِسْعِ مالهِ
عطاءً لخيرٍ، قد نَمتهُ بلادُهُ
بلادٌ حَبتهُ الفضلَ لكن تنكَّرت
لها نفسهُ، حتى استبدَّ فسادُهُ
فيا بؤسهُ من ناكرٍ حُسْنَ رِفْدِها
ويا بؤسَ من إِبنٍ يرجَّى ذِيَادُهُ
أُعيذُ نجيباً أن يَرى فيه ساعداً
على عُسرِ أمرٍ أو يراهُ عِمادُهُ
فمن ينكُرُ الإِحسانَ من أُمِّهِ فمنْ
يقيمُ له وزناً، وذاك عتادهُ؟!!
قصائد مختارة
السجين والقمر
محمود درويش في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
الشريف العقيلي وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
قيس بن الملوح وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
بأبي من نعمت فيه بيوم
ابن طباطبا العلوي بِأَبي مِن نعمت فيهِ بِيَوم لَم يَزَل لِلسُرور فيهِ نُموُّ
أنا وابن شيث والرشيد ثلاثة
ابن عنين أَنا وَاِبنُ شيثٍ وَالرَشيدُ ثَلاثَةٌ لا تُرتَجى فينا لِخَلقٍ فائِدَه
كل طيرٍ ان هام شوقا يغني
أبو الحسن الكستي كل طيرٍ ان هام شوقاً يغني فوق عودٍ والقلب يصبو إليه