العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الرجز الطويل
منازل خلق قدرهن نصيب
صالح الفهديمنازلُ خَلْقٍ قَدْرُهُنَّ نَصِيبُ
فإِجلالُ هذا دُونَ ذاكَ ذنوبُ!
تُعلِّمُني طولُ التَّجاريبِ عِبْرةً
ومَنْ لَمْ يَصِخْ لِلدَّهْرِ فهو لَعُوبُ
تُصافِي جميعَ النَّاسِ ودًّا كأَنَّمَا
ظننتَ لئيمًا بالنَّوالِ يطيبُ!!
فترفعَهُ قَدْرًا لِتُعْلِي مَرَامَهُ
وقد أثقلتْهُ خِسَّةٌ وعيوبُ!
تَمَسْكَنَ حتَّى إِنْ جَنَى ما يريدهُ؛
أراكَ كُرُوبَ الدَّهرِ كيفَ تُشِيبُ!
وقَابَلَ بالنُّكرانِ قَدْرًا رَفَعْتَهُ
إليهِ، وما ذاكَ الجحودُ غريبُ!
فنُقْصَانُ نَفْسٍ لا يُعَوَّضُ نَقْصُهُ
بفضلٍ، ولا يُغْنِي اللَّئِيمَ وَهُوبُ
وأَمَّا أَصيلُ الطَّبْعِ لَيْسَ بِمُنْكِرٍ
نوالَ كريمٍ، إِنَّ ذاكَ أَرِيبُ
فإِنْ تَرْفَعِ المنقوصَ قَدْرًا تُجِلُّهُ
بِمَا ليس أَهْلًا، والزَّمانُ رقيبُ
سَيُدْنِيكَ قَدْرًا إِنْ تُنِلْهُ مُرَادَهُ
شَفَيْتَ بِهِ داءً، فأَنْتَ طبيبُ
فَقَدِّرْ سَخِيَّ النَّفْسِ يُوفِيكَ كُلَّمَا
تَقَلَّبَ دَهْرٌ، أو نَبَاكَ حبيبُ
أصيلُ طِبَاعٍ أَوْرَثَتْهُ مُرُوءَةٌ
شهامةَ نَفْسٍ والْخُطُوبُ تَنُوبُ
"ومَنْ يفعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِهِ"
ستُلْقِيهِ في قَعْرِ الشَّقاءِ خُطُوبُ
قصائد مختارة
دع عنك صهباء الدساكر
قسطاكي الحمصي دع عنك صهباء الدساكر وإلى بيوت الدرس بادر
أنى تطاولني ودوني بسطتا
ابن خفاجه أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ
أتنكر يا ابن إسحاق إخائي
المتنبي أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي وَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي
بايع وتابع وأطع واصغ لهم
ابن الوردي بايعْ وتابعْ وأطعْ واصغِ لهمْ وخلِّهم في حلِّهمْ ونَقْضِهِمْ
ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
عبيد السلامي أَلا هَلْ فُؤادِي إِذْ صَبا الْيَوْمَ نازِعُ وَهَلْ عَيْشُنا الْماضِي الَّذِي زالَ رايِعُ