الطويل
إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجر
عامر بن الطفيل
إِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر
خِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل
طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ
حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
هل أنت على باقي جناح كسرته
ابن طباطبا العلوي
هَل أَنتَ عَلى باقي جَناح كسرته
وَريش الذنابي مُستَقل فَطاير
توضحن في علياء قفر كأنها
عامر بن الطفيل
تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها
مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا
من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت
الهذيل بن أم عفاش
من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْ
تُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ
رضى بقضاء الله فهو مصيب
ابن شكيل
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ
وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
إذا فجع الدهر أمرأ بخليله تس
ابن طباطبا العلوي
إِذا فجع الدَهر أمرأ بخليله تس
لى وَلا يسلى لِفَقد الدَفاتر
وخبرني الناعون ما صنع الردى
ابن شكيل
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى
بِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِ
كأن سنا خط المجرة بينها
ابن طباطبا العلوي
كَأَنَّ سَنا خَط المَجَرة بِينَها
تَرقرق ماءٍ بَينَ نُواره جار
وقالوا أتهواه على قلح به
ابن شكيل
وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ
فَقُلتُ هناني دونَ غَيرِيَ مَورِدُ
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
ابن طباطبا العلوي
تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنى
أَو الصدق لي في الوَعد أَو طَلَب العُذر
أدار البلى أما عمرت بمعشري
ابن شكيل
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري
فَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا