الطويل
ألا ديار الحي بين محجر
النابغة الجعدي
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ
فقلت لها عيثي جعار وجرري
النابغة الجعدي
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُهُ
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
النابغة الجعدي
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
وما لقيت ذات الصفا من حليفها
النابغة الجعدي
وَما لَقِيَت ذاتُ الصَفَا مِن حِلِيفِها
وَكانَت تُرِيهِ المالَ غِبّاً وَظاهِرَهُ
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
النابغة الجعدي
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى
وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا
خليلي عوجا ساعة وتهجرا
النابغة الجعدي
خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا
خليلي غضا ساعة وتهجرا
النابغة الجعدي
خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا
إذا المرء علبى ثم أصبح جلده
النابغة الجعدي
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُ
كَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ
جزى الله عنا رهط قرة نصرة
النابغة الجعدي
جَزَى اللَه عَنّا رَهطَ قُرَّةَ نُصرَةً
وَقُرَّةَ إِذ بَعضُ الفِعالِ مُزلَّجُ
ألم تأت أهل المشرقين رسالتي
النابغة الجعدي
أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
وَأَيُّ نَصِيحٍ لا يَبِيتُ عَلى عَتبِ
كأن قطا العين الذي خلف ضارح
النابغة الجعدي
كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍ
جِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ
فما بزيت من عصبة عامرية
النابغة الجعدي
فَما بُزِيَت مِن عُصبَةٍ عامِرِيَّة
شَهِدنا لَها حَتّى تَفُوزَ وَتَغلِبا