العودة للتصفح الرمل الطويل الوافر البسيط البسيط
وكنت إذا ما باب ملك قرعته
الأخوص اليربوعيوَكُنْتُ إِذا ما بابُ مَلْكٍ قَرَعْتُهُ
قَرَعْتُ بِآباءٍ ذَوِي شَرَفٍ ضَخْمِ
بِأَبْناءِ عَتَّابٍ وَكانَ أَبُوهُمُ
إِلَى الشَّرَفِ الْأَعْلى بِآبائِهِ يَنْمِي
هُمُ مَلَكُوا الْأَمْلاكَ آلَ مُحَرِّقٍ
وَزارُوا أَبا قابُوسَ رَغْماً عَلَى رَغْمِ
وَقادُوا بِكُرْهٍ مِنْ شِهابٍ وَحاجِبٍ
رُؤُوسَ مَعَدٍّ فِي الْأَزِمَّةِ وَالْخَطْمِ
أَنا ابْنُ الَّذِي سادَ الْمُلُوكَ حَياتَهُ
وَساسَ الْأُمُورَ بِالْمُرُوءَةِ وَالْحِلْمِ
وَكُنَّا إِذا قَوْمٌ رَمَيْنا صَفاتَهُمْ
تَرَكْنا صُدُوعاً بِالصَّفاةِ الَّتِي نَرْمِي
حَمَيْنا حِمَى الْأُسْدِ الَّتِي لِشُبُولِها
تَجُرُّ مِنَ الْأَقْرانِ لَحْماً عَلَى لَحْمِ
وَنَرْعَى حِمَى الْأَقْوامِ غَيْرَ مُحَرَّمٍ
عَلَيْنا وَلا يَرْعَى حِمانا الَّذِي نَحْمِي
قصائد مختارة
بلغا عني ربوع الصالحيه
عمر الأنسي بلّغا عَنّي رُبوع الصالحيَّه شَجناً يَعبث بِالنَفس الشَجيَّه
أطربنا العود إلى أن غدا
برهان الدين القيراطي أطربنا العود إلى أن غدا مقامنا يرقص مع صحبه
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
المفتي عبداللطيف فتح الله تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةً عَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريرا
عرابي كيف أوفيك الملاما
أحمد شوقي عرابي كيف أوفيك الملاما جمعت على ملامتك الأناما
أفر منهم حذارا أن ألاقيهم
عمرو بن أسود فِرُّ مِنْهُمْ حِذاراً أَنْ أُلاقِيَهُمْ وَقَبْلَ ذَلِكَ كانُوا السَّمْعَ وَالْبَصَرا
إن الذي أظهر الأعيان لو ظهرا
محيي الدين بن عربي إنَّ الذي أظهر الأعيان لو ظهرا ما زاد حكماً على الأمر الذي ظهرا