الطويل
ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي
أبو الأسود الدؤلي
ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي
وَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ
رأيت بها ما يرفع الغم والأسى
علي الغراب الصفاقسي
رأيت بها ما يرفع الغمّ والأسى
ويسليك عن أها ووجه حبيب
وكم من عدو صار بعد عداوة
أبو بكر الخالدي
وكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍ
صَديقاً مُجِلاًّ في المَجالِسِ مُعْظِما
عليل هوى ما أن له من معالج
علي الغراب الصفاقسي
عليلُ هوى ما أن لهُ من معالج
سوى رشفات من لمى ريم عالج
ويكشف بالآراء ما كان مشكلا
أبو بكر الخالدي
ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاً
ولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّما
أبلغ أبا الجارود عني رسالة
أبو الأسود الدؤلي
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً
أَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ
تعلم يقينا أنني لك ماقت
أبو الأسود الدؤلي
تَعَلَّم يَقيناً أَنَنّي لَكَ ماقِتٌ
وَلي شيمَةٌ تَعتابُها وَتَذيمُها
ما ولدت أمي من القوم عاجزا
أبو الأسود الدؤلي
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً
وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
علي الغراب الصفاقسي
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
وحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقي
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان
وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ
رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ
وعدت فلم تنجز وقدما وعدتني
عبد الله بن سمعان
وَعَدْتَ فَلَمْ تُنْجِزْ، وَقِدْماً وَعَدْتَنِي
فَأَخْلَفْتَنِي، وَتِلْكَ إِحْدَى الْأَزامِعِ
يصيب وما يدري ويخطي وما درى
أبو الأسود الدؤلي
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى
وَكَيفَ يَكونُ النوكُ إِلّا كَذالِكا