العودة للتصفح

كأن الثريا والقناديل حولها

شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثريا وَالقَنَادِيلُ حَوْلَهَا
لَدَى جامعٍ بادي الجمال مُعَظَّمِ
رياضٌ رَنَتْ أحْداقُ آرامِ زَهْرِهَا
لِغِيدِ بعرش الياسمينِ المنظَّمِ