الطويل
تأوينى هم كثير بلابله
سابق البربري
تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه
طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه
لعمري لقد أوصيت أمس بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي
فَتىً غَيرَ ذي قَصدٍ عَليَّ وَلا رَؤُف
وللموت تغذو الوالدات سخالها
سابق البربري
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها
كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ
ألا ربما صار البغيض مصافيا
سابق البربري
ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياً
وحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ
أفاطم مهلا بعض هذا التعبس
أبو الأسود الدؤلي
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ
وَإِن كانَ مِنكَ الجِدُّ بِالصَرمِ فايأسي
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى
شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
أفاطم مهلا بعض لومي فإنما
أبو الأسود الدؤلي
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي فَإِنّما
أُمَتِّعُ نَفساً قَد أُحِمَّ انطِلاقيا
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكن
سابق البربري
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكُن
على الإثم والعُدوَانِ مِمَّن يُعَاوِنُ
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي
وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ
وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
لسانك للدنيا عدو مشاحن
سابق البربري
لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِن
وقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُ
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي
لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة
دعبل الخزاعي
هَجَرتُكَ لَم أَهجُركَ مِن كُفرِ نِعمَةٍ
وَهَل يُرتَجى نَيلُ الزِيادَةِ بِالكُفرِ