الطويل
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
أبو بكر الخالدي
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ
أهيم إذا ما مر بي في طريقه
علي الغراب الصفاقسي
أهيمُ إذا ما مرّ بي في طريقه
ويرشُقُ أحشائي بسهم رشيقه
وكم من صحيح بات للموت آمنا
سابق البربري
وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ آمنا
أتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَع
ألا ابلغا عني حصينا رسالة
أبو الأسود الدؤلي
أَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً
فَإِنَّكَ قَد قَطَّعتَ أُخرى خِلالِكا
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
سابق البربري
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
لعمرك ما ذنبي سوى أن حبه
علي الغراب الصفاقسي
لعمرك ما ذنبي سوى أنّ حُبّهُ
أزال خُشوعي عندما أتعبّدُ
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى
سابق البربري
يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَى
سَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُه
يعيبونها عندي ولا عيب عندها
أبو الأسود الدؤلي
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
سِوى أَنَّ في العَينينِ بَعضُ التَّأَخُرِ
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
أبو الأسود الدؤلي
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ
يدافعني مهران في نقد درهم
أبو الأسود الدؤلي
يُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍ
كَأَنَّكَ في شَيءٍ كَبيرٍ تُدافِعُ
وإني لأرثي للكريم إذا غدا
دعبل الخزاعي
وَإِنّي لَأَرثي لِلكَريمِ إِذا غَدا
عَلى مَطمَعٍ عِندَ اللَئيمِ يُطالِبُه
رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا