العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الخفيف الكامل البسيط
همو علموا عيني سؤال المعالم
التهاميهُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ
بِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ
أَبوا ضِنَّة بي أَن أَرى غَيرَ مُغرَمٍ
فَهَمّوا بِقَلبي أَن يُرى غَير هائِمِ
كَأَنَّهُم إِذا أَزمَعوا سَلَبوا الكرى
جُفوني فَما أَحظى بِلَذَّة نائِمِ
وَهَبتُ نَصيبي من سُلوّي لِعاذِلي
وَصارَمت حَبلي من حَبيب مَصارِمِ
وَصاحبت هَذا الحب طِفلاً وَيافِعاً
فَلَم أَرَ أَضنى مِن مُحبٍ مَكاتِمِ
وَما بُحتُ حَتّى اِستَنطَقَ الشَوق أَدمُعي
وَذَكَّرَني عَهدُ الحِمى المُتَقادِمِ
فَسرت أَشيم الجود في كُلِّ مَعدَنٍ
وَأَنتَقِدُ الناس اِنتِقادَ الدَراهِمِ
فَلَم أَرَ مِثلَ اليُمنِ رَب إِمارَةٍ
حُميد بن مَحمود حَليف المَكارِمِ
هوَ الجَبَل العالي الَّذي شُرُفاته
تَعَلّى عَلى أُسِّ النُجومِ النَواجِمِ
فَإِن قالَ قَوم إِنَّهُ مِثلَ حاتِم
فَفي كُلِّ عُضوٍ مِنهُ أَمثال حاتِمِ
فَيا طيئاً طَيَّ الأَمير وَمن غَدا
لَهُ شرف عالي الذُرى وَالدَعائِمِ
بَقيتَ لِيَومَيكَ اللَذينَ عُلاهُما
مصنَّفة في عُربها وَلأ اعاجِمِ
فَيَومُ وَغىً يَسطو بِقَسوَةٍ جابِرٍ
وَيَوم رضىً يَحنو بِعطفة راحِمِ
وَلَمّا رأى اللَهَ النَدى في عِبادِهِ
مَقاماً وَرُكن الجودِ لَيسَ بِقائِمِ
حَباكَ بِبَحرٍ من نَوالٍ إِذا طَما
ثَوى البَحرِ في تَيارِهِ المُتَلاطِمِ
لَئِن سَلَّمت طَييٌّ إِلَيك عنانها
فَأَصبَحت أَسنى ذَخرها لِلعَظائِمِ
وَعدَّل فيها عدَّة الدَولَة الَّذي
يُشارُ إِلَيهِ في كِتابِ المَلاحِمِ
فَما عدم التَوفيق عَن مُستَحَقِّهِ
وَلَيسَ الخَوافي في الوَرى كالقَوادِمِ
قصائد مختارة
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
الستالي تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها بذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
ابو العتاهية لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
لحجر الحمام عندي يد
أبو طالب المأموني لحجر الحمام عندي يد ومنة لست أؤديها
إن تكن قد خلقت للتيه أهلا
ولي الدين يكن إن تكن قد خلقت للتيه أهلاً فأنا قد خلقت للصبر أهلا
أرسلت في طي النسيم رسالة
عائشة التيمورية أَرسَلَت في طي النَسيم رِسالَة فَعَسى تَزورُ دِيارَهُم وَترود
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
لسان الدين بن الخطيب يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ