العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل مخلع البسيط المجتث الطويل
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
الستاليتَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها
بذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
غدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماً
إليه باكليلُ المعالي وتاجُها
وإن فاخَرتْ قحطّان كان بفَضْلِه
على فخرها برْهانها واحتجاجُها
خلائقُه بالجُود شيِّبَت كأنها
مُعَتَّقةٌ ماءٌ السّحابِ مزاجُها
به تُكشَفُ الغُمى ويُلْتمس الغنى
إذا نَبَتِ الدُّنيا وضاقت فجاجُها
إلى بابه سيرُ الوفود وقصْدُها
ونَحْو ذراه ميلُها ومَعاجُها
فيأمنُ جانبُها ويغنى فقيرها
وتُكشفُ بلْوَاها وتُنجَح حاجُها
أَبا حَسَنٍ عُمّرْت يا ذَهْل يرتَجى
بيُمنكَ من غمّى الزَّمان انفراجُها
ودَانت لكم طوعاً أُمور زمانكم
بأحسن حالٍ واستقام اعْوجاجُها
قصائد مختارة
لك الطائر الميمون والطالع السعد
ابن الرومي لك الطائر الميمونُ والطَّالع السَّعْدُ وطولُ بقاء ليس من بعده بَعْدُ
ما كثرت بنو أسد فتخشى
حسان بن ثابت ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشى لِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُ
على وجنتيها الورد إن فقد الورد
شهاب الدين الخلوف عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُ وَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُ
من طلب الود من سلاوي
لسان الدين بن الخطيب مَنْ طَلَبَ الودَّ مِنْ سَلاوِي أنْشأهُ اللهُ منْ مَساوِي
آنستنا يا أخانا
ابن نباته المصري آنستنا يا أخانا في ديننا المبرور
يجاذبن بالأرسان في كل سربخ
النعمان بن بشير الأنصاري يُجاذِبنَ بِالأَرسانِ في كُلِّ سَربَخٍ سَوالِفَ كَالأَمسادِ مُدمَجَةً غُلبا