الطويل
ألم وليلي بالكواكب أشيب
التهامي
أَلَمَّ وَلَيلي بِالكَواكِبِ أَشيب
خَيالٌ عَلى بُعدِ المَدى يَتأوَّبُ
أرى الشعب فانظر دونه هل هو الشعب
التهامي
أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُ
وَذا السرب فانظُر عِندَهُ هَل هيَ العُرُبُ
قفوا جددوا عتبا على من له العتب
التهامي
قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُ
فَكَم راغِب في الصَفحِ مِمَّن لَهُ ذَنبُ
خليلي قد طال الكرى بكما هبا
التهامي
خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّا
فَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا
وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن
التهامي
وَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُن
لَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
عفى طلل بالرامتين ومنهج
التهامي
عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُ
يَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُ
وحمراء كالياقوت في كأس جوهر
شهاب الدين الخلوف
وَحَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ فِي كَأسِ جَوْهَرٍ
أرَتْكَ أقَاحًا حَلَّ فِيهِ شَقِيقُ
بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
التهامي
بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ
أَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
ألمت ودوني من تهامة بيدها
التهامي
أَلَمَّت وَدوني مِن تِهامَةَ بَيدُها
وَعَهدي بِها عَنّي كَثير صُدودُها
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهامي
قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً
فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
كأن شعاع الشمس عند طلوعها
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ شُعَاعَ الشَّمْس عِنْدَ طلُوعهَا
فُصُوصُ يوَاقيتٍ بِجَزْعٍ تَنَضَّدَتْ
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ