العودة للتصفح الوافر البسيط السريع الطويل الوافر الكامل
وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن
التهاميوَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُن
لَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
فَظَنَّ بِهَذا وِدَّهُ لي تَطَوعَاً
وَودّي لَهُ فَرضاً عَليَّ وَواجِبا
فاعتَقَني ذا الظن مِن سوءِ مُلكِهِ
وَكُنتُ لَهُ عَبداً فَأَصبَحتُ صاحِبا
وَمَن ظَنَّ ألّا بُدَّ مِنهُ أَرَيتَهُ
بِصَبري عَنهُ ذَلِكَ الظَنُّ كاذِبا
أَبيحَ لِخلّي مِن فُؤادي جانِباً
وَأَترُك لِلهُجرانِ إِن كانَ جانِبا
عَلى أَنَّني أَلقاهُ بِالبِشرِ حاضِراً
وَأَحفظه بِالغَيبِ إِن كانَ غائِباً
وَتِلكَ سَجايا لي أَعَمُّ بِها الوَرى
وَأَشرُك فيهن العِدى وَالأَقارِبا
قصائد مختارة
أصب على بجيلة من شقاها
عويف القوافي أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها هِجائي حينَ اِدرَكني المَشيبُ
يا رحمة الله من للصب يرحمه
عمر تقي الدين الرافعي يا رَحمَةَ اللّهِ مَن لِلصَبِّ يَرحَمُهُ وَالقُربُ يُوجِدُهُ وَالبُعدُ يُعدِمُهُ
يا رب إن ابني وشعري كما
ابن نباته المصري يا ربّ إن ابني وشعري كما تراهما في حالةٍ حائلهْ
يخونك من أدى إليك أمانة
أبو العلاء المعري يَخونُكَ مَن أَدّى إِلَيكَ أَمانَةً فَلَم تَرعَهُ يَوماً بِقَولٍ وَلا فِعلِ
تدبر ما أصاب تجدك قوم
المكزون السنجاري تَدَبَّر ما أَصابَ تَجِدكَ قَومٌ لِأَسبابِ المَصائِبِ ذا اِكتِسابِ
المرء يجزى بالذي هو يعمل
حسن حسني الطويراني المرء يُجزَى بِالَّذي هوَ يَعملُ وَاللَه يُمهلُ إِنما لا يُهملُ