العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الخفيف البسيط
وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن
التهاميوَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُن
لَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
فَظَنَّ بِهَذا وِدَّهُ لي تَطَوعَاً
وَودّي لَهُ فَرضاً عَليَّ وَواجِبا
فاعتَقَني ذا الظن مِن سوءِ مُلكِهِ
وَكُنتُ لَهُ عَبداً فَأَصبَحتُ صاحِبا
وَمَن ظَنَّ ألّا بُدَّ مِنهُ أَرَيتَهُ
بِصَبري عَنهُ ذَلِكَ الظَنُّ كاذِبا
أَبيحَ لِخلّي مِن فُؤادي جانِباً
وَأَترُك لِلهُجرانِ إِن كانَ جانِبا
عَلى أَنَّني أَلقاهُ بِالبِشرِ حاضِراً
وَأَحفظه بِالغَيبِ إِن كانَ غائِباً
وَتِلكَ سَجايا لي أَعَمُّ بِها الوَرى
وَأَشرُك فيهن العِدى وَالأَقارِبا
قصائد مختارة
وسارية تحن بغير قلب
جعفر الشرقي وسارية تحن بغير قلب وتعلن بالعويل بلا لسان
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
ابن الرومي مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ
ألج فؤادي اليوم فيما تذكرا
النجاشي الحارثي ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا وَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا
أصبحت نار وجنتيك رمادا
صفي الدين الحلي أَصبَحَت نارُ وَجنَتَيكَ رَمادا وَرَبيعُ الجَمالِ مِنكَ جَمادا
سلب الخريف البان وارف ظله
عبد الحسين الأزري سلب الخريف البان وارف ظله وأتى الربيع فرده للبان
محا قدومك عنا الرعب والعدما
ابن سهل الأندلسي مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما وَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَما