الطويل
ونضاخة في الأوج يعلو صعودها
علي الغراب الصفاقسي
ونضّاخة في الأوج يعلو صعودُها
كقطعة بلّور تضمّنها ثلجُ
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي
يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ
خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
كتائب صبري مزقت بعيونه
علي الغراب الصفاقسي
كتائب صبري مُزّقت بعيونه
لذاك اشتكت ممّا بها في الهوادب
تأمل لهذا الباب وانظر لصنعه
علي الغراب الصفاقسي
تأمّل لهذا الباب وانظر لصنعه
تجدهُ بديعاً بالمحاسن مُفردا
ألا كل علم إن أردت عزيزه
علي الغراب الصفاقسي
ألا كلُّ علم إن أردت عزيزهُ
يعودُ ذليلاً طول فهمك لا يُكدي
لك الخير خيران مضى لسبيله
ابن الحناط
لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ
وأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله
ولما تبدى راعني بجماله
علي الغراب الصفاقسي
ولمّا تبدّى راعني بجماله
وأمسيتُ من وجدي به خافق القلب
بكيت لها شجوا وهن الحمائم
ابن الحناط
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
ألا رب قرطاس يروقك حسنه
علي الغراب الصفاقسي
ألا رُبّ قرطاس يرُوقُك حُسنهُ
ومنظرُهُ يُغنيك عن كلّ منظر
ورب صديق خالص الود ناصح
علي الغراب الصفاقسي
ورُبّ صديق خالص الوُدّ ناصح
وفيّ بما يُعطي من العهد شاكر
وأغيد روته المدامة فانثنى
أبو بكر الخالدي
وأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنى
كَما يَنْثَني مِنْ رَيِّهِ الغُصُنُ الغَضُّ
وقالوا لماذا لم يقف لك مرة
علي الغراب الصفاقسي
وقالوا لماذا لم يقف لك مرّة
وعنك مرارا قد يمرُّ ويرجعا