العودة للتصفح المديد الطويل المجتث الوافر البسيط الكامل
خليلي قد طال الكرى بكما هبا
التهاميخَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّا
فَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا
وَرَقَّت حَواشي اللَيل واعتَلَت الدُجى
وَعادَ النَدى تندى مَدامِعه صَبّا
كَأَنَّ السُرى وَالصُبحُ يَرقُصُ بِالفَتى
فُؤاد جَبانٍ فوجىء الخَوفُ وَالرُعبا
كَأَنَّ السَما خَرقاء ضوعف زَهرُها
فَفَرَّت كماماً عَن تَرائِبها كَربا
أَثائِرَة بِاللَيلِ أَم هوَ ثائِرٌ
فَقَد سَلَّ في أَعلى مَفارِقِهِ عضبا
أَطيف خَيال العامِريّة خَلِّني
فأن المَعالي ظل أَقسامها نَهبا
وَرُبَّة عسف كان أَنجَح لِلفَتى
وَما عَزَّ أَنف اللَيثِ إِن لَم يَنَل غَصبا
وَقائِلَةٍ ما أَنسَ لا أَنسَ قَولها
وَقَد نَثَرَت مِن جِفنها لؤلؤاً رَطِبا
عذيرك مِن مَفجوعَة قَد تَرَكتُها
لِصَرف الرَدى مِن غَيرِ جُرمٍ لَها نَصبى
أَما ملك مِن دونِ قُرواش في الوَرى
تَنالُ بِهِ مِن عتب أَيّامِكَ العَتبا
فَقُلتُ وَقَد قامَت وَأَطراف جَفنِها
بردني وَدَمعي مِثلَ أَدمعها سَكبا
ذريني أَشِمُّ أَنواءه ثُمَّ كاثِري
بِمالِك حاشا جودِهِ القطر وَالسُحبا
هِمام مَعاذ اللَهِ لَو مد العِدى
إِلى الشَمسِ إِكراماً لَها لَزَهَت عُجبا
تَرى حَولَهُ بيض اللَهى وَدَمِ العِدى
وَسُمرَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القَبا
تَلاقي المَنايا الحُمرُ مِنهُ مَنيَّةً
وَتَجلوا الخُطوبُ الرَبد مِن نابِهِ خُطبا
قصائد مختارة
صبحة النوروز في الأحد
ابن الرومي صَبْحةَ النَّوْرُوز في الأحدِ غَلَّ عنك الصومُ كلَّ يَدِ
يقول رجال في التغرب والنوى
حسن حسني الطويراني يقول رجال في التغرُّبِ والنَوى وغبَّ انتقالِ الأمر للهم مفرجُ
تباشر النجح لما
الامير منجك باشا تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا
أفي يوم النساءة فارقونا
الكميت بن زيد أفي يوم النُساءة فارقونا بلا دمن تعدُّ ولا ذحولِ
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
ابن قسيم الحموي سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها حَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
أعلى محمد الرضى ابن الصيني
ابن زاكور أَعَلَى مُحَمَّدٍ الرِّضَى ابْنِ الصِّينِي عَلَمِ الْهُدَى انْهَمَلَتْ عُيُونُ الدِّينِ