العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الخفيف الرجز
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
ابن قسيم الحمويسَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
حَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
لا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحها
وللسحائب خَمَّاراً يُغَاديها
دارٌ هِيَ الجَنَّةُ المَحبورُ ساكِنُها
إِنْ لَم تكنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
تَباركَ اللَّهُ كَم مِن منظرٍ بهجٍ
يَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
بِذَوْبِ صافِيةٍ دَقَّتْ حَواشيها
وثَوْبِ ضافِيةٍ رَقَّت حَواشيها
يا هَل تردُّ ليَ الأَيَّامُ واحِدةً
مِنَ الهَنَات الَّتي قضَّتْيُها فيها
ما بين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُ
وظَبْيَةٍ بخِداعِ القَوْلِ أَحويها
قصائد مختارة
يأيها المغلظ في قوله
ابن سناء الملك يأَيها المغلِظُ في قولِهِ بل أَيُّها الجائرُ في حُكْمِهِ
حي الديار ديار أم بشير
الراعي النميري حَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ بِنُوَيعَتَينَ فَشاطِئِ التَسريرِ
أرجاؤها طبق المنى وهواؤها
ابن الطيب الشرقي أرجاؤُها طبقَ المنى وهواؤُها يَشتاقهُ الولهانُ في الأسحارِ
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
نور الهدى أهدت إلى شاعرها
جبران خليل جبران نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا
لم يخرجوا منها
ياسر الأطرش إلى محمود درويش.. ــــــــــــــــــــــــ