الطويل
هو الموت حتام نجاذبه العمرا
نجيب سليمان الحداد
هو الموتُ حتّامَ نجاذبُهُ العمرا
وفي يدِنا الدنيا، وفي يدِهِ الأخرى
أما إنه لولا الحسان الرعابيب
ابن أبي حصينة
أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ
لَما كانَ لِلأَرواحِ هَمٌّ وَتَعذيبُ
أوجهك أم بدر من الغرب لائح
ابن أبي حصينة
أَوَجهُكِ أَم بَدرٌ مِنَ الغَربِ لائِحُ
وَرَيّاكِ أَم نَشرٌ مِنَ المِسكِ فائِحُ
قدمت سعيدا فائزا خير مقدم
ابن أبي حصينة
قَدِمتَ سَعِيداً فائِزاً خَيرَ مَقدَمِ
وَأُبتَ حَمِيداً غانِماً كُلَّ مَغنَمِ
حلفت لو أني كنت في الناس سائلاً
نجيب سليمان الحداد
حلفتُ لو أنّي كنتُ في الناسِ سائلاً
أدورُ وأستعطي بقارعةِ السُبُلِ
أهاج لك التبريح إيماض بارق
ابن أبي حصينة
أَهاجَ لَكَ التَبرِيحَ إِيماضُ بارِقِ
عَلى الجَوِّ مِنهُ ساطِعٌ يَتَوَهَّجُ
إذا لاح لي في الليل إيماض بارقِ
نجيب سليمان الحداد
إذا لاحَ لي في الليلِ إيماضُ بارقِ
تذكّرتُ ما بينَ العذيبِ وبارقِ
سرى طيف هند والمطي بنا تسري
ابن أبي حصينة
سَرى طَيفُ هِندٍ وَالمَطِيُّ بِنا تَسري
فَأَخفى دُجى لَيلٍ وَأَبدى سَنا فَجرِ
صبرت على الأهوال صبر ابن حرة
ابن أبي حصينة
صَبَرتَ عَلى الأَهوالِ صَبرَ ابنِ حُرَّةٍ
فَأَعطاكَ حُسنُ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ
أحبتنا ما أنتم بعد أنتم
نجيب سليمان الحداد
أحبّتَنا ما أنتمُ بعدُ أنتمُ
فلِلَّهِ ما كنّا عليهِ وكنتمُ
لمن طلل بالرقمتين نحيل
نجيب سليمان الحداد
لِمَن طَللٌ بالرَّقمتينِ نحيلُ
عفَتْ رسمَهُ الأرواحُ وهيَ قُبولُ
أحبتنا طال التعاتب والهجر
نجيب سليمان الحداد
أحبّتَنا طالَ التعاتبُ والهجرُ
أراقَ لكمْ أنْ ينقضي هكذا العمرُ