الطويل
هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى
ابن أبي حصينة
هَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلى
وَلا غَروَ أَن جَلَّت رَزِيَّةُ مَن جَلّا
لقد عاد عصر العلم بعد انقضائه
نجيب سليمان الحداد
لقد عادَ عصرُ العلمِ بعدَ انقضائِهِ
وجدَّدَ هذا الطرسَ بعدَ امحائِهِ
وزائرة زارت على غير موعد
علي الليثي
وَزَائَرةٍ زَارت عَلىَ غَيرِ مَوعِدِ
غَرِيبَةِ دَارٍ تَنتَحِى كُلَّ مَورِدِ
طربت بفاثور وما كدت أطرب
حارثة بن بدر الغداني
طربتُ بفاثور وما كدتُ أطربُ
سفاهاً وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُ
هو الشمس إلا أن للشمس غيبة
حارثة بن بدر الغداني
هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةً
وهذا الفتى العمريّ ليس يغيبُ
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
ليلى العامرية
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ
مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
حارثة بن بدر الغداني
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
سلاما فلا يسلم عدو يعيبها
لعمرك ما فارقت شماء عن قلي
حارثة بن بدر الغداني
لعمركَ ما فارقت شماء عن قلي
ولكن أطلت النأي عنها فملّتِ
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما
حارثة بن بدر الغداني
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما
مريت له الدنيا بسيفي فدرّت
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
يزيد بن سنان المري
لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍ
لَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِ
وكم لائم لي في الشراب زجرته
حارثة بن بدر الغداني
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه
فقلت له دعني وما أنا شارب
خليلي لولا حب ميسة لم أبل
حارثة بن بدر الغداني
خليليّ لولا حبُّ ميسةَ لم أُبَل
فأفي اليوم لاقيت المنيّة أم غدا