الطويل
أليس غبينا أن تقضب بيننا
نجيب سليمان الحداد
أليسَ غُبينا أنْ تُقَضّبَ بيننا
وبينكَ أسبابُ الهوى وتُقطَعا
أقول وقد أشرفت ذات عشية
ابن أبي حصينة
أَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍ
عَلى النِيلِ مِن إِحدى الهِضابِ الشَواهِقِ
يلوم صروف ذا الدهر الناس بينهم
نجيب سليمان الحداد
يلومُ صروفَ ذا الدهرِ الناسُ بينهمْ
وليسَ يلومُ الدهرَ غيرُ جبانِ
لقد أيدت كف لها منك ساعد
ابن أبي حصينة
لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ
وَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ
قصاراي من دنياي وصل حبيب
نجيب سليمان الحداد
قصاراي من دنياي وصلُ حبيبِ
يُنازعني إياه ألفُ رقيبِ
أهاجتك أطلال الكثيب الدوارس
ابن أبي حصينة
أَهاجَتكَ أَطلالُ الكَثيبِ الدَوارِسُ
فَهِجنَكَ أَم تِلكَ الظِباءُ الكَوانِس
لك الخير هل أنساك شحط النوى عهدا
ابن أبي حصينة
لَكِ الخَيرُ هَل أَنساك شَحطُ النَوى عَهدا
فَيُولِيكِ هَجراً مِثلَ هَجرِكِ أَو بُعدا
نأت داركم عنا وإن قربت منا
نجيب سليمان الحداد
نأت داركم عنا وإن قرُبت منا
لأنا غدونا لا نزور لها مغنى
تذكرت رسما باللوى وطلولا
نجيب سليمان الحداد
تذكرت رسماً باللَّوى وطلولا
وعهداً لأوقات الغرام جميلا
سقى الله من وادي دمشق مراتعاً
نجيب سليمان الحداد
سقى اللهُ من وادي دمشقَ مراتعاً
جنينا بها زهرَ المسرةِ يانعاً
أجدكما لو أنصف الصب عاذله
ابن أبي حصينة
أَجِدَّكُما لَو أَنصَفَ الصَبَّ عاذِلُهُ
لَأَقصَرَ لَكِن عادِمُ الشَيءِ جاهِلهُ
سلام على الإسكندرية من نائي
نجيب سليمان الحداد
سلامٌ على الإسكندريةِ من نائي
يحنُّ بإصباحٍ إليها وأمساءِ