الطويل
على سر من را والمصيف تحية
الحسين بن الضحاك
على سر من را والمصيف تحيةٌ
مجللةٌ من مغرمٍ بهواهُما
تذكر من عاداته ما تذكرا
الحسين بن الضحاك
تذكرَ من عاداته ما تذكرا
وأعولَ أيامَ الشباب فأكثرا
دليل على إقبالك السلم والحرب
ابن أبي حصينة
دَليلٌ عَلى إِقبالِكَ السَلمُ وَالحَربُ
فَسَيفُكَ لا يَنبُو وَنارُكَ لا تَخبُو
قولون لي ما أنت والجعة
نجيب سليمان الحداد
يقولون لي ما انت والجعة التي
لها مرةٌ صفراؤها ليس تُحمدُ
رأيت ملوك الأرض في كل بلدة
ابن أبي حصينة
رَأَيتُ مُلوكَ الأَرضِ في كُلِّ بَلدَةٍ
وَأَبصَرتُ مالا يُبصِرُ الناسَ في الناسِ
جميلك لا يجزيه شكري ولا حمدي
ابن أبي حصينة
جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي
وَرِفدُكَ أَغنى قَبلَ رِفدِ ذَوي الرِفدِ
لشخصك من زهر الربى لقب الورد
نجيب سليمان الحداد
لشخصك من زهر الربى لقب الورد
وهيهات ما للورد حسنك في الود
اذكرها لو كان ينفعها الذكر
نجيب سليمان الحداد
اذكرها لو كان ينفعها الذكر
زمان غرام كل ليلاته قدر
أبى القلب إلا أن يهيم بها وجدا
ابن أبي حصينة
أَبى القَلبُ إِلّا أَن يَهِيمَ بِها وَجداً
وَيُذكِرَنِيها وَهيَ ساكِنَةٌ نَجدا
سل المنزل الغوري أين خرائده
ابن أبي حصينة
سَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُه
وَأَينَ تَوَلّى بدرُه وَفَراقِدُه
سرينا وهضب من سنير أمامنا
ابن أبي حصينة
سَرَينا وَهَضبٌ مِن سَنِيرٍ أَمامَنا
وَمِن خَلفِنا غُبرُ القِنانِ التَنائِمِ
أيا حسنها من ليلة جمعت لنا
نجيب سليمان الحداد
أيا حُسنَها من ليلةٍ جمعتْ لنا
غرائبَ إحسانٍ وحُسنَ غرائبِ