الطويل
يزم أبو بحر أمورا يريدها
حارثة بن بدر الغداني
يزمُّ أبو بحرٍ أموراً يريدها
ويكرهُها للأريحيّ الموّد
يبيت بطينا من لحوم صديقه
حارثة بن بدر الغداني
يبيت بطيناً من لحوم صديقه
خميصاً من التقوى ومن طلب الحمد
أهان وأقصى ثم ينتصحونني
حارثة بن بدر الغداني
أُهان وأُقصى ثم ينتصحونني
ومن ذا الذي يعطي نصيحته قسرا
وأبيض من أولاد سعد بن مالك
حارثة بن بدر الغداني
وأبيضَ من أولادِ سعد بن مالك
سقيت من الصهباء حتى تقطّرا
يعيب علي الراح من لو يذوقها
حارثة بن بدر الغداني
يعيب عليّ الراحَ من لو يذوقها
لجُنَّ بها حتى يغيّبَ في القبر
ألكني إلى من قال هذا وقل له
حارثة بن بدر الغداني
ألكني إلى من قال هذا وقل له
كذبت فما إن أنت بالمتخيّر
إذا كنت ندماني فخذها وسقني
حارثة بن بدر الغداني
إذا كنت ندماني فخذها وسقّني
ودع عنك من رآك تكرع في الخمر
إذا ما شربت الراح أبدت مكارمي
حارثة بن بدر الغداني
إذا ما شربت الراح أبدت مكارمي
وجدت بما حازت يداي من الوفر
نزعنا وأمرنا وبكر بن وائل
حارثة بن بدر الغداني
نزعنا وأمّرنا وبكر بن وائل
تجر خصاها تبتغي من تحالف
ومستلحم يخشى اللحاق وقد تلا
أبو الفضل الكناني
وَمُستَلحِمٍ يَخشى اللِحاقَ وَقَد تَلا
بِهِ مُبطِئٌ قَد مَنَّهُ الجَريُ فاتِرُ
لنا نبعة كانت تقينا فروعها
حارثة بن بدر الغداني
لنا نبعةٌ كانت تقينا فروعُها
وقد بلغَت إلا قليلاً عروقُها
وما احتجب الألفان إلا بهين
حارثة بن بدر الغداني
وما احتجب الألفان إلا بهيِّن
هما الآن أدنى مهما قبل ذَالِكا