العودة للتصفح البسيط المنسرح الطويل الخفيف
سرى طيف هند والمطي بنا تسري
ابن أبي حصينةسَرى طَيفُ هِندٍ وَالمَطِيُّ بِنا تَسري
فَأَخفى دُجى لَيلٍ وَأَبدى سَنا فَجرِ
خَلِيلَيَّ فُكّاني مِنَ الهَمِّ وَأَركَبا
فِجاجَ المَوامِي الغُبرِ في النُوَبِ الغُبرِ
إِلى مَلِكٍ مِن عامِرٍ لَو تَمَثَّلَت
مَناقِبُهُ أَغنَت عَنِ الأَنجُمِ الزُهرِ
إِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيهِ تَلَفَّتَت
إِلَيهِ المَطايا مُصغِياتٍ إِلى جَبرِ
وَفَوقَ سَريرِ المُلكِ مِن آلِ صالِحٍ
فَتىً وَلَدَتهُ أُمُّهُ لَيلَةَ القَدرِ
فَتىً وَجهُهُ أَبهى مِنَ البَدرِ مَنظَراً
وَأَخلاقُهُ أَشهى مِنَ الماءِ وَالخَمرِ
أَبا صالِحٍ أَشكُو إِلَيكَ نوائِباً
عَرَتنِي كَما يَشكُو النَباتُ إِلى القَطرِ
لِتَنظُرَ نَحوِي نَظرَةً إِن نَظَرتَها
إِلى الصَخرِ فَجَّرتَ العُيونَ مِنَ الصَخرِ
وَفِي الدارِ خَلفِي صِبيَةٌ قَد تَرَكتهُمُ
يُطِلُّونَ إِطلالَ الفِراخِ مِنَ الوَكرِ
جَنَيتُ عَلى رُوحِي بِرُوحي جِنايَةً
فَأَثقَلتُ ظَهرِي بِالَّذي خَفَّ مِن ظَهرِي
فَهَب هِبَةً يَبقى عَلَيكَ ثَناؤُها
بَقاءَ النُجومِ الطالِعاتِ الَّتي تَسرِي
عِدادُ الثُرَيّا مِثلُ نِصفِ عِدادِهم
وَمَن نَسلُهُ ضِعفُ الثُرَيّا مَتى يُثرِي
وَأَخشى اللَيالِي الغادِراتِ عَلَيهِمُ
لِأَنَّ اللَيالي غَيرُ مَأمُونَةِ الغَدرِ
وَلِي مِنكَ إِقطاعٌ قَدِيمٌ وَحادِثٌ
تَقَلَّبتُ فِيهِ تَحتَ ظِلِّكَ مِن عُمرِي
وَما أَنا بِالمَمنُوعِ مِنهُ وَلا الَّذي
أَخافُ عَلَيهِ مِنكَ حادِثَةً تَجرِي
وَلَكِنَّني أَبغِيهِ مُلكاً مُخَلَّداً
خُلُودَ القَوافِي الباقِياتِ عَلى الدَهرِ
قصائد مختارة
تشبه بالتيس ابن زعقان بعدما
شاعر الحمراء تَشَبَّهَ بالتِّيس ابنُ زَعقَان بَعدَما نَعَتهُ أُيورُ العارِفينَ له نَعيا
عبد الهادي الأهبل
طه محمد علي "قبل نهش عجين جمجمتي بكل مَنَاسِر العالم"
أمنت الليالي وأقدارها
كمال الدين بن النبيه أَمِنْتَ الَّليَالِيْ وَأَقْدارَها فَصِلْ بِالأصائِلِ أَسْحارَهَا
المرء إن كان عاقلا ورعاً
الإمام الشافعي المَرءُ إِن كانَ عاقِلاً وَرِعاً أَشغَلَهُ عَن عُيوبِ غَيرِهِ وَرَعُه
إلى عالم الأرواح في الملأ الأعلى
عمر تقي الدين الرافعي إِلى عالمِ الأَرواحِ في المَلَأِ الأَعلى إِلى الحَضرةِ الكُبرى إلى المَشهدِ الأَجلى
جد في وجده بكم فعلاما
عبد الغفار الأخرس جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاما عَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاما