العودة للتصفح الطويل المتقارب مخلع البسيط الكامل الرمل الخفيف
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينةعِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
وَاسلَم رَفيعَ القَدرِ وَالمَكانِ
في نِعمَةٍ ثابِتَةٍ الأَركانِ
كَأَنَّها حُبُّكَ في جَناني
يا مَلِكَ الدُنيا العَظيمَ الشانِ
وَيا كَريمَ اليَدِ وَاللِسانِ
لَو قيلَ لِلبَأسِ وَلِلإِحسانِ
هَل يُجمَعُ الجِنسانِ في إِنسان
قالا جُمِعنا في أَبي العُلوانِ
أَفرَسِ مَن عُدّ منَ الفُرسانِ
وَأَغزَرِ الناسِ نَدى بَنانِ
فَاعجَب لِطَعامٍ بِها طَعّانِ
فَلِلقَرى طَوراً وَلِلأَقرانِ
فَردٌ فَهَل تَأَتي لَهُ بِثاني
لا وَإِلهِ الشُحُبِ الأَبدانِ
المُشبِهاتِ كُتَبَ الشِنانِ
الواشِحاتِ أَوجُهَ الغِيطانِ
وَالكاسِياتِ قُللَ الرِعانِ
ضَرائِبَ العَطبِ مِنَ الارسانِ
تَهوي بِشُعثٍ نُزّحِ الأَوطانِ
مالُوا عَلى مَقادِم الكِيرانِ
كَأَنَّهُم ضَربُ الجَريدِ الفاني
حَتّى إِذا رَأَوا فَتى الفِتيانِ
أَنقَذَهُم مِن رِبقَةِ الهَوانِ
فَأصبَحُوا في أَكرِمِ المَغاني
كَأَنَّهُم في نُضرَة الجِنانِ
عِندَ الفَتى المَنّانِ لا المنّانِ
مُعِزِّ قَيسٍ وَفَتى قَحطانِ
لا لِحَزِ الكَفِّ وَلا هِدّانِ
أَبيَضُ مِثلُ الصارم اليَماني
كَالبَدر ذي سِتٍ وَذي ثَمانِ
يا مُنتَهى الآمال وَالأَماني
وَياغِنى القاصي وَرِيفَ الداني
أَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لي زَماني
وَأَنتَ أَرهَفتَ شَبا سِناني
وَفَضلُكَ الغامِرُ قَد أَغناني
فَما أَرى الفَقرَ وَلا يَراني
فَما الَّذي يَطلُبُ مِنّي الشاني
عِلمُكَ بِالحاسِدِ قَد كَفاني
فَسَوفَ أَبني لَكَ مِن لِساني
غَرائِباً لَم يَبِنهِنّ باني
فَاستَغنِ بي تُغنِكَ ذي المَعاني
مِن حَسَنٍ عَن حَسَنٍ بنِ هاني
قصائد مختارة
وإني لمن إرعادكم وبروقكم
حاجز الأزدي وإنِّي لَمِنْ إرْعادِكُمْ وبُروقِكُمْ وإيعادِكُمْ بالقَتْلِ صُمٌّ مسامِعي
ومثمرة بعيون الظباء
ابن زاكور وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا
هل كان عند المديح علم
ابن أبي الخصال هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ بَمن يُدِيخُ الذي أَداخا
يا روض علم ويا سحاب ندى
ابن هانئ الأندلسي يا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىً لا زِلتَ لا زِلتَ عيشَنا الرَّغدا
ساعة تولى المعنى أنسكم
بهاء الدين الصيادي ساعةٌ تولى المعنى أنسكم نقطةٌ فيها تطيش الدائره
إن تكن قد خلقت للتيه أهلا
ولي الدين يكن إن تكن قد خلقت للتيه أهلاً فأنا قد خلقت للصبر أهلا